
تطوان والمضيق تضعان اللمسات الأخيرة استعدادًا لاحتفالات عيد العرش المجيد
أنفابريس //
ترتيبات مكثفة لاستقبال الأنشطة الملكية المرتقبة وسط حركية استثنائية تعرفها مدن الشمال
تتواصل بمدينة تطوان ونظيرتها المضيق الاستعدادات بوتيرة متسارعة تحضيرًا للاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، في ظل تعبئة شاملة لمختلف السلطات والمصالح المعنية، لضمان تنظيم هذه المناسبة الوطنية في أفضل الظروف.
وتشمل التحضيرات الجارية سلسلة من التدابير التنظيمية واللوجستية والأمنية، همّت تهيئة الفضاءات العمومية، وتعزيز البنيات والخدمات، إلى جانب وضع ترتيبات خاصة لاستقبال الوفود والزوار الذين يتوافدون على المنطقة تزامنًا مع الاحتفالات.
ومن المرتقب أن يترأس جلالة الملك عددًا من الأنشطة الرسمية المبرمجة بهذه المناسبة، وفي مقدمتها إلقاء الخطاب الملكي السامي من القصر الملكي بمدينة تطوان، إلى جانب مراسم حفل الولاء، فيما ستحتضن مدينة المضيق حفل الاستقبال الرسمي، إضافة إلى برنامج احتفالي يتضمن عروضًا فنية وتراثية متنوعة، من أبرزها عروض الفروسية التقليدية “التبوريدة”، التي تعد من أبرز مظاهر الاحتفاء بالمناسبات الوطنية.
وفي هذا السياق، يشهد كورنيش مدينة المضيق عمليات تهيئة وتجهيز متواصلة، شملت تثبيت شاشات عملاقة بعدد من الساحات والفضاءات العمومية، لتمكين المواطنين والزوار من متابعة الخطاب الملكي والأنشطة الرسمية والاحتفالية في ظروف ملائمة، وسط تعزيز لمختلف المرافق والخدمات العمومية.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع توافد أعداد كبيرة من المصطافين والزوار على مدينتي تطوان والمضيق، اللتين تشهدان خلال الفترة الصيفية حركية سياحية متزايدة، فيما يُرتقب أن تعرف المنطقة ذروة الإقبال خلال أيام الاحتفال بعيد العرش، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على الحركة التجارية والسياحية، ويعزز مكانة الشريط الساحلي لتطوان والمضيق كواحد من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.
وتؤكد هذه التعبئة الشاملة حرص مختلف المتدخلين على توفير الظروف الملائمة لإنجاح الاحتفالات الوطنية، بما يعكس رمزية عيد العرش باعتباره مناسبة وطنية تجسد متانة روابط الوفاء والالتحام بين العرش والشعب، وتكرس قيم الاستقرار والتنمية التي تشهدها المملكة.



