اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. الثقافة بين مطرقة الفقر وسندان الترحيل.

أنفا بريس// بقلم: عبد الواحد فاضل

هي كنيسة اسبانية بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء توقفت مهامها العقائدية سنة 1968 حيث أصبحت مأوى لبعض الأسر في ظروف غير ملائمة…نبدة تاريخية بسيطة عن المكان الذي أصبح مركزا أو دارا للثقافة في إطار مشروع إعادة تأهيل المدينة القديمة.

موضوعنا اليوم لتوضيح الصورة للقاريئ والوقوف على مجموعة من التناقضات المثيرة في ضل تشييد بنايات وتبديد المال واستمرار ترحيل الطبقة المستهدفة من المشاريع…قمة العبث والعشوائية وانعدام المسؤولية.

بني هذا المركز الثقافي أصلا ليستجيب لانتظارات شباب المدينة في مجال الثقافة والترفيه….إنذثر المشروع بأكمله بفضاءاته بالإضافة لقاعة النذوات المغلقة لأن رواد القراءة والثقافة يعانون وسط تداعيات المنازل المتساقطة وتردي الوضع المعيشي.

أصبحت الدار عبارة عن أطلال مع استمرار ترحيل الرأسمال اللامادي…اللهم بعض الندوات الثقافية بين الفينة والأخرى من طرف جمعيات غيورة لا زالت تناضل في صمت من أجل الرقي بالمنتوج الثقافي وسط إكراهات التهميش والإقصاء.

وقد علمت جريدة “انفا بريس” من مصدر موثوق أن تدبير دار الثقافة منوط بجمعية معروفة… بدعم سنوي من طرف الوزارة الوصية بمبلغ 100 ألف درهم.

لا زال المركز يستنزف الأموال مع غياب أي منتوج ثقافي،مقهى… وموائد الرحمان الرمضانية… لا تغني ولا تسمن من جوع.

عزوف ثقافي لمجتمع مدني غارق في مسارح سياسية بصراعات وحسابات ضيقة بعيدة كل البعد عن النهج التربوي الثقافي.

لتلتحق دار الثقافة بالبنايات والمنشآت الأخرى المهمشة على غرار ملتقى الأجيال وغيره.
مدينة عثيقة تعاني ويلات هدم المنازل والترحيل القصري..لا تستطيع الإرتقاء بالمشهد الثقافي..لتبقى دار لقمان على حالها.

أسئلة جوهرية حول تهميش دار الثقافة وهي كالتالي:

لماذا ثم بناء هذا المركز الثقافي وسط مدينة تحتضر؟

أين المجتمع المدني المثقف؟

من الجمعية المحظوضة التي لازالت تستفيذ من الدعم السنوي؟

كيف يثم تسيير وتدبير هذا المرفق؟

هل المقهى كفيل بالإستجابة لحاجيات الشباب الثقافية والترفيهية؟

ما رأي مسؤولي الثقافة بجماعة الدارالبيضاء؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button