
المدرسة العمومية وبارقة الأمل..مدرستي الحلوة..يا مدرستي
أنفا بريس// الكاتب: منير الحردول
المدرسة العمومية بالرغم من الإكراهات المتراكمة وتمثلات حسابات الخوف من هواجس كثيرة، لازالت تنتج كل الوظائف والمهن، فالمدرسة بشكل عام، ليست وحدها في هذا الفضاء المجتمعي..فهناك السياسة التعليمية والهواجس المتعددة الأبعاد المرتبطة والمقرونة بها، وهنالك الأسر والإعلام والمجتمع والتطور التكنولوجي وزد على ذلك كثير..فرغبتنا التي نؤمن بها هي أن تبعث المدرسة المفعمة بالمحبة المنتجة للإنسان الهادئ المتزن المحب للخير والميال للتعايش مع الجميع..فهكذا نفكر..وهكذا نلح على أن تعامل هيئة التدريس..فهي تنتمي للبشر وتحتاج كذلك للعدالة والإصغاء لمتطلباتها المعيشية والمهنية..لا لي دراعها وإثقالها بمهام وكأنها مجرد آلات وأرقام من السهل ترويضها..فنحن بشر..رجاء أتركونا نتعامل مع ناشئة تأتي للمدرسة وهي حاملة ومحملة ببارقة الأمل وكل المناقضات التي تعيشها عاطفيا وأسريا وعلائقيا ومجتمعيا وهكذا دوليك.



