اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مجالس المقاطعات… تخراج العينين!!!!!

 أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

تعرف جماعة الدارالبيضاء،خلال دوراتهاالعادية،
تجادبات،وإصطدامات،وتضارب واضح في المصالح بين الفاعلين السياسيين، حيث تبدوا المشاهد، والأحداث، نتاج خالص لما يقع على صعيد المقاطعات الملتهبة، والمحتقنة بشكل غير عادي.

موضوعنا اليوم غير بعيد عن تلك المشاهد المتردية، التي تعرفها مختلف المقاطعات على صعيد مدينة الدارالبيضاء،خصوصا عندما تتسيد “الزرقلاف” الكواليس السياسوية،،، والتي أصبح الوصول إليها صعبا، في ظل المتغيرات الجديدة،وإعادة هيكلة المدينة ككل،والذي حتما سيرخي بضلاله على المجالس السياسية.ويضعها فوق بركان ملتهب،رصدنا من خلاله دورات إستثنائية، وأحداث، وبلطجة،وخلافات مبطنة بكولسة المال، والمصالح الخاصة، التي جعلت العداوة السياسوية، والترصدات مستمرة وطاغية بشكل غير مسبوق، بسبب إقفال صنبور الريع،والمال العام.
الطريق غير معبدة، والأجواء سلبية،والبلوكاج مهيمن،والمستشار غير من إسترتيجيته الكلاسيكية، ودخل في ممارسات بلطجية، و”تخراج العينين” لعله قادر على العودة للساحة من أبواب أخرى، مع اختلاق المشاكل الجانبية، والتي نخرت جسم الشأن المحلي، وكشفت عن غطرسة سياسوية، غير عادية لمستشار فقد بوصلته وإرتمى في أحضان العنف، والشراسة.
جاءنا السيد محمد مهيدية لكي يحارب مظاهر العشوائية، ويعيد للدارالبيضاء بريقها، وجماليتها،لكن للأسف إصطدم بواقع سياسي مرير، جعل المقاطعات تعرف إحتقانا، يؤثر سلبا على المردودية، وعلى العمل الجماعي.
تصدر لنا جماعة الدارالبيضاء في دوراتها العادية، منتوجا فارغا عن سياسات المصالح، والريع الإقتصادي، والذي تظهر تجلياته من خلال القضايا المتشعبة والطرق المتعاكسة، والإيديولوجيات المختلفة، والتي تعطينا تلك المشاهد المقززة، المنتشرة عبر مواقع التطاحن الإجتماعي.

أسئلة حول المنتوج السياسوي لنخب ضعيفة، خرجت من أحضان القاسم الإنتخابي…وهي كالتالي:

من يوقف هذا العبث السياسي؟

لماذا لازالت النخب السياسوية،لم تدخل في منظومة التغيير بمدينة الدارالبيضاء؟

هل للريع وجوه أخرى؟

كيف تحولت السياسة إلى بلطجة؟

ما موقف المشرع من نخب القاسم الإنتخابي؟

هل هي مجالس أم أسواق موسمية للريع؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button