
الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… دار ليهم حبة باخة اللي داقها يقول واخا!!!!
أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
أخدني اليوم الفضول بعيدا لكي أتكلم على نوعية جديدة من السياسويين الجدد الذين أفرزتهم
تلك الصناديق،وتلك النتائج التي بلقنت المشهد السياسي في إستحقاقات2021.
موضوعنا من داخل المؤسسات الدستورية بمدينة الدارالبيضاء والتي تعيش على صفيح ساخن بسبب الصراعات الجانبية،وتعارض للمصالح الذاتية،والزحف وراء الريع.خرجت من عمق هذه الحسابات الضيقة،نخب تستطيع تقمص مجموعة من الأدوار داخل هذا المسرح السياسي…أحدهم يجيد لغة الكيل بمكيالين،”وجه للبيع،ووجه للشاري”….وآخر من علماء العصر الحديث،تسيطر عليه غطرسة سياسوية،تجعله في غالب الأوقات متسلط بطرق مكولسة لا يمكن كشفها إلا بعد ظهور نتائج الخبث السياسوي التي تؤكد ماهية صاحب القناع الذي ما فتئ يبحث عن جميع السبل والحيل لإحكام قبضته على جميع الفاعلين السياسيين من خلال فرض السيطرة، ونشر إقتراحاته الشيطانية،والاحاطة بكل كبيرة وصغيرة لخدمة أهدافه الذاتية.هم مستشارون….غير ممثلين للساكنة….
إجتماعاتهم خارج إطار القانون،يركضون بحثا عن المعلومة،ولو كانت مجانبة للصواب،إفتقدوا خصوصيات العمل الجماعي،وقاموا بالإرتماء في أحضان العمل الجمعوي.والذي عرف كذلك إنذحارا بسبب سوء تعامل هذه النخب السياسوية.
ساكنة مكلومة تعيش إكراهات قسرية في مجالات متعددة،
ومستشار غير قادر على التخلص من نرجسيته،وراح يخطط لاستحقاقات أخرى وسط إقليم آيل للسقوط، وعلى حافةالإنقراض.
“هرب عليهم التران”…كشفت جميع ممارساتهم وألاعيبهم،حتى أضحى الشأن المحلي في خبر كان،وضربت مصالح المواطن عرض الحائط.يتابعون معاناة الساكنة عبر المواقع،يفشلون في التواصل بعد قطع حبل الوصال،،،،”اللي عطى الله عطاه”.
منازل متساقطة، وأسر تعاني الأمرين للخروج من براثين الفقر والتهميش والترحيل القسري…ولا زالت هذه النخب الضعيفة غير قادرة على إزالة الأقنعة والظهور بالوجوه الطبيعية التي عهدناها في موسم الأصوات،والمقاعد،والبرامج الوهمية.
أسئلة لكشف هذه النوعية الجديدة من المستشارين….وهي كالتالي:
هل هم نتاج خالص لقاسم إنتخابي عقيم؟
هل يفتقرون للإخلاص والتكوين؟
ما موقف الأحزاب من هذا النموذج السياسوي المثير؟
لماذا لم يستطيعوا التعالي على تلك الحسابات الضيقة؟
من هو المستشار الذي يتحكم ويسيطر على اللعبة السياسوية؟
من هو المستشار الذي جاءنا بحمولة التلاعب والتحايل السياسوي الجديد؟
هل إستطاع المستشار المثير التحكم وفرض السيطرة على باقي النخب؟
ما هي أهدافه الحقيقية؟
هل ثم كشفه من طرف السلطات الوصية؟
هل الإستحقاقات القادمة كفيلة بالقضاء على هذا النموذج؟


