اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مرض السرطان… بشحال القوس… إملأ الفراغ !!!!

أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

نحن لسنا بعيدين، بل العكس على مقربة،، و في ظل المتغيرات البنيوية، و المناخية، و طبيعة التغدية، و التقلبات الهرمونية،..وووو،،، و سرطان فتاك، ضرب بقوة، بعدما وجد الأرض خصبة، في غياب، الإمكانيات اللوجستيكية، و غلاء الأدوية، و الخدمات الطبية، و صعوبة التأقلم، أو إحتواء المرض داخل منظومة التغطية الصحية.

موضوعنا من داخل بيت من البيوت الجمعوية الجادة، و التي أخدت على عاتقها تحمل مسؤولية خوض غمار معركة من المعارك المصيرية، المرتبطة بصحة المواطنين، و في مواجهة ضارية مع مرض السرطان الفتاك، و في صمت غريب، و معاناة، و مشاهد مأساوية، و وفيات، حيث نخر المرض بسرعة، و إستوطن، و ضرب الخلايا، و الهرمونات،،، الشئ الذي جعل مكونات الجمعية، و على رأسها السيدة المحترمة “حسنة بووشمة”، و التي قررت الوقوف في وجه هذا الكابوس الذي أصبح يطيح سنويا ب50 ألف حالة، و لازلنا لم نستطيع الخروج من مأزق المساطر، و الإختصاصات، و الميزانيات،،، و أمور أخرى جعلتنا نقصي الأولويات المرتبطة بالصحة، و غلاء الخدمات، والأدوية التي ناهزت قيمة بعضها، في الصيدليات 50 ألف درهم.

هنا سأسكت قليلا،،، و سأتأمل مصير جيراننا، و أقربائنا الفقراء، المصابون، و الذين لن تتحمل أجسامهم، جبروت المرض، بالإضافة لتخادل واضح من المسؤولين على قطاع الصحة، و مجانية في علم الخيال، و إنخراط في التفاهة، و المهرجانات،،،،،، و نخب سياسية لا زالت للأسف مرتدية ذلك القناع الأسود، لكي لا تبدوا قسمات الوجه الفاضحة،،، أمام إرتفاع إحصائيات الوفيات في صفوف مرضى السرطان.

غياب للمراكز الإجتماعية، و الدعم الكافي للتخفيف من أضرار، و تداعيات المرض، و عدم نجاعة التغطية الصحية، أمام غلاء الأدوية هو سوق سرطاني للأدوية بكل معنى الكلمة،،، و وهن، و ضعف للأجسام، لم تستطيع التحمل،،و جمعيات طموحة..تناضل من أجل البقاء فقط، بشكل تطوعي، و إقصاء للذات، و التعايش وسط المحيط الملئ بالألم، و الدموع.

دعم ملكي لا مشروط،،، و بعض المحسنين بتدخلاتهم للمساعدة، في الفحوصات و “الراديو تيرابي”،،، و غيرها من الخدمات…. لكن للأسف….لازال أصدقاؤنا المنتخبون، غافلون. أو منشغلون… و الذين كانوا في إستحقاقاتهم، الإنتخابية، في أمس الحاجة، لصوت ذلك المريض، قصد تجاوز المرحلة، و الحصول على مقعد، و مسؤولية.

تركونا في منتصف الطريق،، و أقصونا من جداول أعمالهم، و مجالسهم،،، و التي أصيبت هي الأخرى، بسرطان من نوع آخر، مبني على المنفعة الخاصة، و حب الذات، و المال، و الريع،،، و المشاريع الغامضة، و الصفقات، و الكلينيكات… و البزنس في ميدان مرتبط بصحة المواطن…. و مرضى في صراع دائم
مع “الشيميو تيرابي”. و ألم و تساقط الشعر. و أجسام شاحبة،و وجهة مصيرية، و حتمية،،، بسبب تخادل مسؤول، و سياسي، قد يصاب، و يبتلى غدا….

أسئلة من ساحة الوغى، و معركة جمعية طموح،،، ضد المرض الفتاك، و أمور أخرى متعلقة بإكراهات، و قلة في الإمكانيات، و الخدمات الطبية….. و هي كالتالي:

لماذا لازلنا نتعامل مع مرض السرطان،،، كتحصيل حاصل؟

أين وصلت الإمكانيات و التجهيزات الطبية المطروحة في المستشفيات العمومية؟

كيف يمكن مواجهة غلاء الأدوية؟

أين المراكز الإجتماعية؟

لماذا يثم التغاضي عن موضوع مرض السرطان كأولوية في جدول أعمال المجالس المنتخبة؟

ما موقف وزير الصحة من إكراهات التغطية الصحية،،، أمام التكاليف الباهضة لمجموعة من الأدوية و الخدمات؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى