
الدارالبيضاء: كول وشرب راه ما كاين والو !!!
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
عندما تكون المساءلة، و المحاسبة ميتافيزيقا، و أبعد من ذلك،،، حيث أصبحنا عاجزين عن الحديث حول مجموعة من الأشياء،و طرح التساؤلات، و غير قادرين عن الإجابة. أو إقتراح إمكانات عديدة،، للوقوف سدا منيعا في وجه الفساد، و التسيب و التملص من المسؤولية، و الإثراء بلا سبب بعد نهب، وريع، و إستغلال، و خروج مريح من باب واسع، و تقاعد عن خدمة، و وظيفة،،يسعى إليها المرأ بعد جهد دراسي، أو تكوين، لتصبح في الأخير وعاء، و مطية للإسترزاق فقط، و جمع المال بشتى الطرق.
الموضوع في غاية الأهمية، لأن تسارع الأحداث بالدارالبيضاء، أو بالأحرى، سرعتين فائقتين، لإخراج المشاريع إلى حيز التنفيذ، و تغيير المشهد، ككل و نحن على مشارف تنظيم التظاهرة الرياضية الكبيرة… سيبدوا الأمر عادي، بعد الإصطدام مع تلك الأبواب الموصدة، و التي فتحت إظطراريا أمام مرأى الجميع،،، و تساقط الخروقات و التجاوزات بالجملة، في المجالس المنتخبة، و المؤسسات… “عليك أبن عدي”… لينزل الستار، و تبدأ مسرحية،،، سيحاسب فلان،،، و جاري البحث حول علان،،، و التحقيق داخل السوق الفلاني… و توقيف الموظف، أو عزل المسؤول، و السياسي،،، كلها أضغات أحلام،،، و تفسيرات لا أساس لها من الصحة، لأن الهشاشة، و التهاوي، و الإنحدار الذي أصاب جميع القطاعات، و أدى إلى تبادل الأدوار فقط، و القيام بعملية التنويم، و تلطيف الأجواء، ذون محاسبة، ولا مساءلة،،،، خلافا لمقتضيات دستور المملكة… إنها “الزعامة”… باللغة العامية، تجعل الوافذون الجدد إلى الوظيفة، أو الكراسي ،،، مرتاحون، و هم يأكلون بيديهم،،،، و رجليهم، و لأن الصور حرقت، و أن الحماية، موجودة منذ الأزل.
نهبت المؤسسات العمومية، و ضربت الأسواق الجماعية، و جباياتها، و محلاتها التجاري، بعد تفويت مكشوف لذوي القربى، و مرافق كذلك، و مواقف للسيارات، بأسماء مثيرة لزوجات، و إخوة، و أبناء،،،، كول وشرب،،، راه ما كاين والوا…
فعلا لا وجود لشئ بعد ممارسات مشبوهة، و أغطية واقية لإخفاء الحقائق، و التملص، لكي لا يثم جر الحبل،،، و الذي قد يأتي بالجميع و يبعثر الأوراق، و قد يعرقل التنمية، “حسب قولهم،، و يوقف ذلك القطار الذي يمشي، بهذه السرعة في غياب المحطات… هي محطات للمساءلة و المحاسبة،أصبحت إعتباطية،،،، بكل صراحة،،، و ضرب من ضروب الخيال، و كلام في المقاهي، و المجالس فقط،،، بإستثناء بعض الحالات لغلق الحفر،،، أو لطي ملفات و إقبارها،،، أو تصفية حسابات إيديولوحية، و سياسوية.
سيبقى السوق مفتوح على مصراعيه، في وجه زبائن الإسترزاق، من مال الدولة، و آخرون يحركونهم، و يأكلون “الباردة”…. و مختفون في أقنعة،، لا يظهرون إلا في المراحل الأخيرة بعد سقوط الأجنحة….. أجنحة الفساد والتسيب.
أسئلة لتعرية الوضع و التساؤل، حول أسطورة المساءلة و المحاسبة….و هي كالتالي:
هل نعيش نظرية… كول وشرب يهديك الله ؟
من يحاسب أصحاب السطو، على المرافق العمومية؟
من يحاسب المسؤولون،،،، الذين يعيشون على أملاك الدولة؟
هل جرد الممتلكات العامة كافي، لإكتشاف أصحاب
الأقنعة؟
أين المصالح المختصة،،، أمام عمليةالتملص، و الهروب، و الإختباء؟
هل العزل.. و التوقيف كافي لتغيير عقلية القطيع، و ردع المسترزقين؟


