اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: فنادق المدينة القديمة… ناعس و مرتاح !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

لا شك أن أحاديث، الأزقة و الأحياء و المقاهي، تصب كلها في إناء واحد،حول المباني و إعادة الإصلاح و الترميم، بيد أن مشروع التأهيل متفرع على مستوى البنية التحثية، و المنازل، و الأسواق التجارية، و الصناعة التقليدية، و المنشآت الثراتية، و الفنادق الصغيرة، و المستشفيات… الخ.

موضوعنا من قلب الأسواق التجارية الأثرية، حيث نجد في كل
زقاق أو ممر، أو بين محل وآخر، فندق صغير، بمميزات و خصوصيات تقليدية، ينزل فيه،، بعض التجار الوافدون من مدن أخرى، و قرى أمازيغية، أو ريفية يشتغل معظمهم في تلك المحلات التجارية،أو صناع كذلك في الحرف التقليدية، و الجلدية، و الخياطة إلى غير ذلك.

بلوكاج في تأهيل المباني، و إزاحة واضحة لعملية الترميم،  بعدسقوط في المحظور نحو هدم و إسقاط تلاه بعد ذلك إقبار لصناعة تقليدية.و فنادق كبرى، صرفت عليها أموال الدولة،
حيث تحولت إلى مقاهي صغيرة، مخصصة للحفلات و أنشطة ترقيعية.

 

قلنا أن للمشروع أضلع كثيرة، و ها نحن نقوم بتعدادها، واحدة تلو الأخرى لنصل لمربط الفرس، أو الإشكال المركزي، و الذي من خلاله سنناضل من أجل حماية “الباتريموان”و كما قلنا معظمها
مسجلة، و سنتساءل اليوم عن مآل تلك الفنادق الصغيرة، “بلامبيريا” و درب كناوة، و” لوبيرج”و غيرهاحيث يبقى الخطر محدق في أية لحظة، نظرا لغياب الحلول المرضية مع المحافظة على الثرات، بالإضافة للسومة الكرائية البسيطة، في حدود 90dhو التي ميزت هذه النزل، و جعلتها وجهة لأولائك العمال، والتجار، والحرفيون و لأن بساطتها و أهدافها، لاتستوجب تغييرا جذريا، و لأنها بكل تأكيد، و دليل، قبلة للسياحة الداخلية، أكثر منها خارجية.

ستبقى حثما فنادق بعيدة كل البعد عن عشوائيات تصاميم آخر الزمن، و عن المزايدات كذلك، و عيون المافيا، لكي لا تلقى مصير منطقة الملاح، و بعض المباني المسجلة ثراثا معماريا.
يتحرك هؤلاء التجار والعمال مرتادوا هذه الفنادق داخل أسوار
المدينة القديمة،و يتبضعون في المحلات التجارية، و يجلسون في المقاهي البسيطة، الشئ الذي يرفع حتما من القدرة الشرائية، و الرواج المستمر، و الدائم المبني على سياحة أخرى و بطقوس، سكان البوادي النازحون، صوب القلعة الأثرية، و المؤثرون في الدورة الإقتصادية،و في المدن العثيقة بشكل عام.تندرج الفنادق الصغيرة،، ضمن مشروع التأهيل كذلك، لكن دون  المساس بجوهرها، و قيمتها التسويقية، و السومة الكرائية البسيطة.

أسئلة على مقربة من ثراتنا الفندقي الجميل،،،، و هي كالتالي:

ما مصير الفنادق الصغيرة الثاريخية؟

هل تجاوزت مرحلة الخطر؟

كيف سيثم تأهيلها؟

هل سنحافظ على سومتها الكرائية البسيطة؟

هل ستبقى وجهة للسياحة الداخلية؟

هل ستصبح قبلة للسياح الأجانب، رغم تواجد معظمها داخل الأزقة الضيقة؟

هل سنقول باي باي لخصوصيات هذه الفنادق، قياسا على ما وقع
للصناعة التقليدية؟

ما مصير فنادق الصناعة التقليدية، و التي شيدت حديثا؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى