اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… النظافة من الإيمان !!!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

أثارني موضوع، النظافة و الحملة التحسيسية، التي قامت بها السيدة”كنزة الشرايبي” رئيسة المقاطعة، داخل أسوار المدينة القديمة، بمشاركة الساكنة، و الفاعلين المحليين، حيث كالعادة تحرك “التيليكوموند” السياسوي على مقربة من الحدث، بعد فشل مرحلة التموقع والتمثيل داخل المؤسسة الدستورية، نحو إنتقال آخر لإنهاء المسرحية، و تسييس مصالح الساكنة، داخل الأزقة والأحياء الأثرية.

هو عمل متواصل، و نكران للذات، في سبيل خدمة مصالح الساكنة، و إستمرار تعنت، بعض النخب السياسوية، و هي على مقربة من خط الوصول، منهكة،من جراء الركض، والتعقب المستمر وراء قافلة التنمية، و العمل الجاد، و التي لن تتوقف
و لن تعير إهتماما لممارسات، و حسابات أكل عليها الدهر وشرب.

كانوا على مقربة من الحدث، في إحدى المقاهي، كعادتهم ينتظرون سقطة، أو كبوة، أو شئ من هذا القبيل، غير مبالين بمصالح الساكنة، حيث إلتحقوا جميعا بالمتفرجين، بعدما تخلصوا من أقمصتهم النيابية، و أقنعتهم السياسوية.

خرجوا من صناديق الإقتراع كممثلين للمدينة القديمة، وعادوا
إليها غرباء، في إنتظار مرحلة أخرى، وطرق ملتوية، ومسالك جديدة، و لوائح خادعة، تفتح لهم المجال لزيارة القلعة الأثرية،
و نسيان هزيمة تاريخية، أمام تدبير محكم، و قوة شخصية،
و كاريزما نسائية، قطعت مع الريع، والمصالح الذاتية، ووقفت سدا منيعا، في وجه الإنتهازية، و تبديد المال العام.

تتواصل سيدة المشهد السياسي المثير مع الساكنة، في كل جولاتها، و في كل حملاتها، رغم صعوبة المرحلة، و تعقد وتشعب الملفات العالقة، رافضة التراجع، و الإختباء في المكاتب، عكس مجموعة من النخب، التي توارت خلف الستار، لمشاهدة المسلسل الذي إقترب من نهاية،قد تطيح برؤوس صالت، و جالت، وإشتهرت، لسنوات داخل المقاطعة،لما ناهز 20 سنة فما فوق من العمل السياسي، و الذي تحول إلى نمط و ظيفي،و أمور أخرى، تجاوزت حدود التطوع، و خدمة الشأن المحلي، إلى إثراء بلا سبب.

أسئلة موجهة…من سكان المدينة القديمة، إلى نخب القاسم الإنتخابي مباشرة، و هي كالتالي:

لماذا لا يشاركون في هذه الحملات التحسيسية لتعزيز النظافة؟

لماذا لازالوا يتربصون،،، و نحن على مقربة من نهاية المشوار؟

من هو قائدهم؟

من هو المستشار الذي يسخر قوى خارجية،،،، لعرقلة أشغال رئيسة المقاطعة؟

ما موقف السلطة الوصية من مستشاري البلوكاج؟

ما رأي المؤسسسات الحزبية، في هذه النوعية من النخب؟

هل سيسمح لهم بالترشح مرة أخرى؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى