اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… الخيل و الليل و البيداء !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

تعرف مواقع التواصل الإجتماعي، حركية منقطعة النظير، و ثأتير قوي، ينعكس سواء بطريقة سلبية، أو إيجابية على التنمية المستدامة، و على الشأن المحلي، من خلال تفاعل المجتمع المدني، و السياسيين، و السكان.

موضوعنا من داخل إحدى المؤسسات الدستورية، و التي إشتهرت بنخبها المثيرة، و أحداثها و كواليس، و ممارسات نمطية.و لايفات، و تدوينات،فتحت النقاش، حول ماهية بعض المؤثرين على مستوى المسرح الإنفعالي السياسوي، و الذي دفع مستشار معروف في الاوساط بممارسة اللعب الغير مباشر مختفي،ولا يتفاعل لكن بصمته واضحة، وثأثيره على بقية النخب،يؤكد مدى إحترافيته،وإستفاذته من تراكمات وصراعات المجالس السابقة.

أحترم أصحاب المواقف المباشرة، و اللايفات الفيسبوكية، لأنهم يطرحون وجهات النظر، و يعالجون القضايا بوجه مكشوف، بناء على رؤية ذاتية، و كاريزما ألفناها كذلك، ونحن نتتبع أحداث الشأن المحلي،لكن النوع الآخر، خطير عليهم و مزعج نوعا ما علينا لأنه “مشفر”، و لأنه من بني آدم و تفاحته المشهورة.

و التي ستكون سببا مباشرا في هبوطه لأرض الواقعة محاسبته على القديم و الجديد قائد للبلوكاح المشهور، و معرقل لمجلس مثير، قادته إمرأة من الزمن الجميل ومنبين16مقاطعة إستطاعت التمركز على قمة الشأن المحلي بشخصية قوية، جعلت صديقنا المستشار، غير قادر على المواجهة، بألاعيب صبيانية،وأخرى،غريبة عن المجال، وعن القيم الإنسانية الشيئ الذي جعل مرافقيه ينفرون من حوله، بسبب القناع البالي،  والإديولوجيات المتحورة.

و المصالح الخاصة، و لعب آخر خارج القطاع، وبعيد شيئا ما عن السياسة، حيث تبعثرت عنده الأوراق، و لم يستطيع مجاراة مباريات العصبة الإحترافية السياسوية، لأن عامل السن، واللياقة البدنية، وضعوا حاجزا و عائقا أمامه، و جعلوه محط أنظار الكل،حيث فقدوا جميعا ثقتهم فيه، بعد مواقف متدبدبة، و تراجع، و إستمرار الغياب، و الدفع بالبدائل و المأجورين.

الخيل والليل والبيداء تعرفه،لكن القلم و القرطاس فاضحه و كاشف أسراره.سيبقى مختفيا حتى نهاية الولاية، و ستحكي عنه النخب القادم في مجالس أخرى، و سيثم طي مرحلة الجبن، و التخادل، و الحسابات الضيقة.

أسئلة عن مخلفات الريع، و نخب سياسوية كلاسيكية، تعيش على
الفوضى والمصالح الخاصة… و هي كالتالي:

من هو هذا المستشار الكلاسيكي؟

هل أصبح مكشوفا لدى الرفقاء؟

ما هي أهدافه؟

لماذا لا يظهر كثيرا …. و يحاول إقحام الآخرين في الصراعات الخاوية؟

هل تعلم السلطة الوصية أنه قائد حملة البلوكاج؟

هل كان يطمع في الرئاسة؟

هل يفتقد للجرأة، أم انه أسلوب خاص في تدبير المراحل؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى