اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : نظام جزائري، توأم للنظام السوري.

أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

بعد سقوط نظام بشار الأسد، تسرب الخوف والهلع في اوساط النظام الجزائري العسكري الإستبدادي، حيث يلاحظ تشابه كبير من حيث الأساليب القمعية، و الإستعمار العسكري، والهيمنة على الثروات بالإضافة لإستغلال الخطاب الثوري القومي المزيف.

موضوعنا عن الإسقاط المدوي، لأحد أنظمة الإستبداد،و تطلع
و متمنيات، و حديث في أوساط الشعب الجزائري، عن المنظومة الأمنية ،و العسكرية التي تسيطر على الحياة السياسية، و الإجتماعية، و الإقتصاديةوالجذير بالذكر أن هذا النظام الغاشم، أصبح يراكم عداوة دول الجوار من شمال إفريقيا وجنوبها، ليصبح بذلك الشعب الجزائري ضحية مرحلة  قادها سياسيون، و عسكريون، أكلوا الأخضر و اليابس وإنساقوا وراءأجندات، و ريع، و تنظيمات جهادية، لإختراق حدود الدول،و ممارسةالإرهاب،والإتجار في المخدرات، و جميع أشكال الممنوعات.

بات النظام الجزائري، أشبه بكثير من السوري، الذي سقطت أوراق خريفه، و ثم إسقاط خصوصياته على النظام التوأم،  والمتأزم داخل الجزائر. و الذي خلف بعد الأحداث السورية الأخيرة، مطالب ملحقة،،، لإزالة و إطاحة رموز الفساد، و النهب و المصالح الضيقة لشردمة من الجنرالات التي قامت بتكميم الأفواه، و قمع الحريات العامة و التعبير، و إغراق شعب بأكمله في عصر من الظلمات، و،المغالطات والكذب.

أساليب قدرة إستعملها نظام الكابرانات، منذ جبهة الإنقاد الإسلامية، لسنة 1992. و التي إتخدها بشار الأسد، مثلا و منهاجا لإتهام المعارضة في سوريا بالإرهاب.

حقيقة. أنها تجربة طبق الأصل من النظام الإستعماري الجزائري. الشى الذي أدخل الرعب و الخوف،و جعل الجزائر في حالة إستنفار قصوى، و وعي شعبي كبير، للتخلص من هذا النظام العسكري، الجاثم على الصدور لسنوات عديدة.

أسئلة حول أوجه التشابه بين السوري و الجزائري ومطالب
شعبية لإقبار نظام الكابرانات. و هي كالتالي:

هل فعلا هناك تشابه بين هاذين النظامين الغاشمين؟

هل هي حرب قدرة للنظام العسكري، ضد الشعب الجزائري؟

هل هي علاقة بين نظامين إرهابيين؟

هل نحن مع موعد سقوط نظام الكابرانات؟

هل كان بشار الأسد، يتعامل و يتواصل مع القيادة الجزائرية؟

هل كان هناك تعاون عسكري وإستخباراتي بين البلدين؟

هل فعلا دخل النظام الجزائري، في عداوة مجانية مع جل بلدان الجوار؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى