
الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… القدرة النسائية العالية، على إدارة النزاع !!!
أنفا بريس بقلم. : عبدالواحد فاضل
هل أصبح من عجائب العصر الحديث، أن يخرج مسؤول على جماعة، أو مقاطعة للتحاور مع الساكنة في لقاء ودي؟ تفتح من خلاله مجموعة من النوافذ، و المحاور التي تهم شؤون، و قضايا المنطقة، حيث تجثم مثل هذه الخرجات الإعلامية، على صدور الخصوم، و تخرجهم من جحورهم، ساخطين، بعد غياب دام ثلاثة سنوات.
موضوعنا خلاصة أو تقييم لإحدى خرجات السيدة رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، و التي فضلت كعادتها التواصل مع الساكنة، ذون قيد أو شرط، و في غياب حساباتهم، و كواليسهم. لأنها بكل صراحة تمتلك الشجاعة، و لا تستنذ على العالم الإفتراضي،بخروجها المستمر في القطاع، و ترافعها على مجموعة من القضايا، ذون الخوض في النزاعات الخاوية، و التي مل منها الجميع، و أصبحت من ماضي سياسوي متردي، و لوائح.طرزت بأساليب ملتوية، و خدلان. و نخب جاءت من رحم الحسابات،الضيقة، و تصريف، و إنسلاخ من مجتمع مدني، نحو صناديق مكشوفة، قد تكون سببا في تعرية مسار أشخاص، جئ بهم لعالم السياسة، عبر قاسم إنتخابي، أعطى الفرصة للجميع، وجعل الساكنة تؤدي الفواتير، و تفقد الثقة كاملة.
هو لقاء حواري عادي في زمن هذه النخب المثيرة، حيث تحول لماذة دسمة، و لموضوع لعله قادر على ملأ الفراغ القاتل، و الذي يعيشه المستشار الجماعي النرجسي، الرافض لهذا النظام الرئاسي النسوي و الذي لازال يعيش ذكريات السيطرة الذكورية، و هو قاب قوسين أو أدنى من مبدأ المناصفة.
هي حرب للمواقع، و دسائس لا علاقة لها بالواقع، و قوة، و ميزة،و شهرة، أعطيت بطرق غير مباشرة، و جعلت رئيسة مقاطعة سيدي بليوط،،، تعتلي “الطوندونس” على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي. و في صفحات المنابر الإعلامية.
هي إمرأة قوية، خرجت في مواجهة مباشرة مع غطرسة ذكورية، و نخب معظمها مخضرمة، و أخرى مرت بأكبر البقايا، ولم يبقى إلا القليل على المفاجأة الكبرى، لإندحار جماعي، وعودة ميمونة للإختباء في العمل الجمعوي.
خطط جديدة، و كواليس المقاهي، و آخرون يغردون خارج السرب، تائهون بفطرتهم،ثارة معنا، و أخرى مع غانا.
لتبقى النخب في إنتظار الدورات العقيمة، و أضغاث أحلام، العزل،و الإقالة، و المركاتو الشتوي، لاستقطاب بعض المستشارين، من أجل إنهاء الموسم في وسط الترتيب طبعا… على مستوى باقي المقاطعات، و التي لم تسلم كذلك من تداعيات نخب القاسم الإنتخابي، التي أثرت على المشهد السياسي في معظمها.
يقال عنها إنفرادية، في التسيير و التدبير، لكن رؤيتها ثاقبة، وفي صالح الساكنة، عبر قراءة جيدة، للخصوم، و ملعب سياسوي ملغوم. و خشونة، خارج الروح الرياضية،عبر تسخير، و إستعمال لطرق، معاكسة للإطار القانوني.
بوجه رحب، و أخلاق عالية، تواجه الجميع، و لا شئ يطبخ داخل الكواليس، ما ذامت البطون فارغة، و ما دام الصنبور مقفل، و الريع، في خبر كان،و أبواب الأسواق الجماعية مقفلة، في وجوه الإنتهازيين، إلا الشرفاء و أصحاب النوايا الحسنة، فمرحبا بهم.
دخلت القافلة عامها الثالث، و إزدادت شهرة القائدة، و هي تتجاوز مطباتهم بنجاح، و تكتسب ثقة الساكنة، و التي ضاقت درعا من أساليب بالية، و كلاسيكية،في إنتظار المشهد الأخير من مسرح سيسدل ستاره في وجه لاعبين بوجوه شاحبة، لم تثقن الأدوار جيدا، و لم تستطيع الخروج من براثين الجشع والأنانية و المصالح الضيقة.
أسئلة لإزالة الغبار عن الشاشة، و لكي تتضح لهم الرؤية جيدا،،،،
و هي كالتالي:
هل فعلا أصبحت الرئيسة،، تحرجهم بخرجاتها الإعلامية؟
من هو طبعا،، قائدهم الجديد؟
هل تمرنوا جيدا إستعدادا للدورة العادية، أم الغياب سيكون سيد
الموقف؟
من يريد العبث بالقانون، و الكذب على بقية النخب؟
من الذي يغير القميص بإستمرار؟
هل هي لعبة سياسوية فقط؟
ما مصير الساكنة و ما دورها في رقعة الملعب؟
هل إنضمت الساكنة لطاقم التحكيم؟


