
الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… آلزهايمر سياسي !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
سيطروا على خبثهم السياسوي،وخرجوا من قوقعة البلوكاج،
وقلنا سلاما،،سلاما،حيث مرت الدورة العادية الماضية،في ذلك المجلس المثير، مرورا لم يسبق له مثيل، عبر نصاب قانوني، وتصويت، ونخب تجردت من الأقنعة، بالإضافة لنقطة فريدة لمخصص مالي لسنة 2025.
موضوعنا اليوم من نفس المؤسسة الدستورية، و الخرجات المعتادة قبيل كل دورة عادية،حيث أصبح من المعتاد رمي بعض الثوابل، لكي تنبعث الرائحة،من أطعمة سياسوية، ثم إعدادها بعناية، من أجل الظهور في مثل هذه المناسبات المرحلية،و خلق البوز، و تحوير الموضوع، من جديد عبر إدعاءات، و خرافات.و أمور أخرى خارج الإطار القانوني.
لجنة مالية،لم تنعقد، و صراعات خاوية، و تأجيل مناقشة الميزانية، و مقترحات جديدة،ثم التصويت عليها.لكن للأسف فوجئنا بممسحة، و إزالة، و إقبار لمعطيات،وتعطيل لجهاز إدراكي، و طي لصفحات، كانت هي المحور الرئيسي لدورة الميزانية، و التي تخللتها إقتراحات نائب،ثم إنكارها من طرف خصوم،شاردة،وخارج المؤسسة،أو هي لعبة جديدة سياسوية، من أجل تحقيق حلم العزل.
تعويضات تناقش كذلك، ما دام الغياب، سيد الموقف، و ذلك البنزين، و الهاتف.الذي يقض مضاجعهم،و يجعلهم شرسين، و في مواجهة ضارية مع مكتب الرئاسة، و الذي يعطي الأولوية لمشاريع تنموية، تتعدى مثل هذه الحسابات الضيقة.
سيأتون كعادتهم، بعد “بروفا” حديث المقاهي، الذي يعرف دائما إختلافا في الرؤى، و الأفكار، و ماهية قائد سيناريو الطابق الحادي عشر.
سنتعالى على خزعبلات الدورات السياسوية،و سنمضي قدما،
و بسرعة قصوى، إمتثالا لتوصيات جلالة الملك نصره الله و أيده،و واجب كذلك،وحضور غير مشروط، مع السيد الوالي “محمد مهيدية”، و السيد العامل “عزيز دادس” من أجل إخراج المشاريع لحيز التنفيذ، و القضاء على عشوائيات الماضي و تحرير الملك العمومي.
سينسون، و يتغاضون، و قد يجهلون القانون، لكنهم لا ينكرون
ان قافلة التغيير و الإصلاح، في طريقها الصحيح، و بمن حضر.
أسئلة قبيل دورة الأحلام،و هي كالتالي:
من يقوم بمغالطة المستشارين؟
هل كانوا شاردين، و هم يصوتون؟
لماذا لم تنعقد لجنة المالية؟
هل فعلا يختلفون في آرائهم و نقاشاتهم؟
من يقودهم؟
من منهم يعيش أحلام تقرير الميزانية؟
هل هي فعلا مرحلة نيابية فارغة، و فاضية؟
ما رأي المشرع في تعويضات هذه النخب؟
هل سيسمح لهم بالترشح مرة أخرى؟
هل سنعود لفكرة،،، تكوين النخب السياسية؟
ما رأي أحزابهم السياسية، في مثل هذه الممارسات ؟


