اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: الحي الحسني…. دار الشباب النجمة،،، سرطان من نوع آخر !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

عندما ينحرف العمل الجمعوي عن طابعه،وقيمته التطوعية،
وعن العمل التشاركي الجاد،فاعلم أن التنافس الغير مشروع،والكيد والغيرة،مستجدات وممارسات أصبحت تنخر  الجسد الجمعوي،وتخلق صراعات جانبية،وتكريس مصالح خاصة بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية،وعن روح المواطنة.

موضوعنا اليوم من الحي الحسني،حيث إنهار المنتوج السياسي،وتلاه طبعا مجتمع مدني لم يستطع التخلص من الغطرسة،والبحث عن القيادة والإستغلال،وبسط النفوذ
عبر إرتداء أقمصة سياسوية ضيقة جدا،ومعرضة للتمزق في أية لحظة ما دام للطمع نهايات مأساوية.

خرجت النسوة مريضات السرطان، كعادتها في أنشطة ترفيهيةومتنفس سيكولوجي بقيادة السيدة حسنة بووشمة،رئيسة جمعيةطموح،لمساندة مرضى السرطان،في إحدى دور الشباب بالحي الحسني.

وقد كانت المناسبة،إحتفاء بشفاء جلالةالملك نصره الله وأيده، لكن الأمور أخدت منحى آخر،ومنعرج خطير،من خلال النرجسية،والأنانية التي سيطرت على بعض الجمعيات، وجعلتهم يقتحمون هذا الحفل، وإستعمال القوة،والشتم والقدف،وإيقاف النشاط والإحتفال،الذي كان مرخصا من طرف السلطة،بدريعة الخوف من إنتشار مرض السرطان،وقد تكون المرة الأولى حيث جاء في مسامعي أن هذا المرض أصبح معديا.

قمة في التخلف،و الإنحراف الخروج عن النص،ليصبح للعمل الجمعوي أساليب أخرى من أجل إحتلال أملاك الدولة،وإحتواء المرافق عبرمحسوبية وعلاقات ملتوية،والغريب في الأمر أن مدير دارالشباب إنساق وراءهم،و تكلم بتعابيرهم ومصطلحاتهم، ليدخل الجميع في مشادات أفضت بحالات إغماء في صفوف مرضى السرطان.

إعتادت جمعية طموح القيام بأنشطة تحسيسية وتوعوية،ولنية وترفيهي،كل يوم سبت بعد الزوال،بدار الشباب،النجمة.لفائدة مرضى السرطان، الشيء الذي أقلق أطرافا أخرى،وجمعيات ملونةو بقبعات سياسوية،أرادت السيطرة على الإقليم بأكمله  وضرب جميع القيم الإنسانية،حيث أصبحت سرطانا يمشي وينتشر بقوة،ولا يمكن بتاتا للمرض الفتاك إيقافه،لأن رؤوسه كثيرة و متفرعة،وقد تهيمن على جميع المرافق وتستحود على جل الإمكانيات،والخدمات،وقد تدوس بالأقدام للأسف علىالمريض والعليل.

ستبقى الاجندات السياسوية،محورأساسي، ولعبة يشتعل فتيلها،فبيل إقتراب المراحل الإنتخابية،وينخرط
بشكل أو بآخر مجتمع قيل أنه مدني تطوعي لكنه للأسف منفعي، ومصلحي.

أسئلة لنقل الأحداث المأساوية بدار الشباب النجمة،والظلم الذي تعرضت له جمعية طموح لمساندة مرضى السرطان

… و هي كالتالي:

ماراي السلطة في البطش و العنف الذي تعرضت له مريضات السرطان؟

من وراء أحداث دار الشباب النجمة؟

من هي الجمعيات التي قامت بأحداث الشغب؟

هل أصبح مرض السرطان معدي، كما
يدعي الأطباء الجمعويون؟

هل العمل الجاد الذي تقوم به جمعية طموح،أقلق أصحاب المناسبات و المواسم الإنتخابية؟

هل أصبح العمل الجمعوي، مسخر لخدمةمصالح خارجية، و كواليس الاحزاب؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى