
الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط.. ألأشواط الإضافية !!!!
أنفابريس/بقلم: عبدالواحد فاضل
لكي نفي دائما بالوعد الذي قطعناه ونحن نتناول شأننا المحلي وما يدور في كواليس سياسة القرب أوالعمل الجماعي بصفة عامة والخلافات والإصطدامات ومجتمع مدني إستفاق بعد نوم عميق في قسم الإنعاش.
سينطلق موضوعنا اليوم من ثراب مقاطعة سيدي بليوط ومجموعة من الأنشطة الجادة وتقارب وتشارك ملفت للإنتباه هذه المرة على غير العادة بعيدا كل البعد عن مناوشات الماضي وأحاديث المقاهي ليمتطي الجميع تلك القافلة التي قاومت بشدة من أجل تحقيق مصالح ساكنة المنطقة بقيادة صلبة للسيدة الرئيسة “كنزة الشرايبي”.
حيث توفقت بكل صراحةوبشهادة جميع متتبعي الشأن المحلي بما فيهم مجتمع مدني وقع سابقا ضحية لمؤامرة محبوكة قصد خدمةأجندات وحسابات ضيقة لكن الرياح أتت بأشياء أخرى وملامح جديدة وإشراقة وأمل من طرف فاعلون جمعويون إختاروا المشي وراء سيدة المواقفو هاهم يلتفون حولها في جميع الخرجات و الأنشطة من المدينة القديمة مرورا بالشوارع الكبرى و منطقة بن جدية وحي كوتيي وقطاعات أخرى وأشغال وأنشطة ومجتمع مدني يشترك بقوته الإقتراحية كفاعل تنموي.
لقد عاد الجميع إلى سكة الصواب ولازالت الأبواب مفتوحة
و القادم احسن مع رئيسة مقاطعة كذبت جميع الرهانات والتخمينات والإدعاءات المغرضة حول الإقالة أو ما شابه ذلك.جاءوا من بلقنة سياسية وفضلوا العمل خلف الستائر وبمعية سحرة سياسويون وقد تلقف عصا موسى ما يصنعون شيئا فشيئا إلى أن يعودوا لجادة الصواب.
أسئلة حول تغيير مجريات الشأن المحلي بمقاطعة سيدي بليوط، إلى الأحسن… و هي كالتالي:
هل فعلا عاد المجتمع المدني لخدمة الساكنة بعد سبات عميق؟
كيف إستطاعت الرئيسة لم شمل الجمعيات الجادة؟
ما هي الوصفة السحرية لإيقاف أصحاب المكائد والإدعاءات؟
هل إنخرط المجتمع المدني، مع الرئيسة، في أنشطتها و أشغالها؟
هل هي مرحلة المصالحة، و تجاوز الأخطاء؟
هل تعتبر عصا موسى، أداة لتحطيم الغطرسة السياسوية؟


