اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : ملعب الدواجن…. قنطرة صغيرة !!!!

أنفابريس/بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد إعتدنا طقوسا رمضانية سنوية وإمتعاضا بسبب غلاء الأسعار رغم التأكيد على وفرة السلع وعملية الإستيراد حيث تبقى عقلية المستهلك المغربي في إتجاه طلب وإقبال غير عادي على البضائع والأسواق في هذه المناسبات الشى الذي يستغل من طرف المضاربين والوسطاء لتكريس بعض الأثمنة والرفع من الأسعار بناء على تكاليف النقل واللوجستيك وأشياء أخرى.

موضوعنا من عالم الأسواق والزيادة الملحوظة في         اللحوم الحمراء والبيضاء و البيض شى أكيد أن                   هذا الأخير أثر على مائدة الأسر الفقيرة نظرا للسيرورة التاريخية وإرتباط المغاربة ببروتينات البيض، لتعويض     النقص الحاصل في هذه المادة  وصعوبة إقتناء أخرى     باهضة و غنية بالبروتين أصبح منتوج الدواجن هذا بعبع     بعد إرتفاع ملحوظ في السعر بناء على معطيات جديدة ومتجددة وحيثيات واهية لا يمكن معها الإنخراط بتاتا في        نقاشات الخشب لتمرير بعض الرسائل وإقناع المستهلك أن   ذلك البيض والذي كان مكملا وليس ضروريا أصبح بين       ليلة وضحاها صعب المنال وبمثابة فضة مطروحة في   أسواقنا وحديثا مدرجا ضمن جدول أعمال المجالس والمتخصصين.

رفع الملتمس لمجلس شيوخ الدجاج المتحكمين في السوق، بعدما تعدر على شيوخنا السياسويين تجاوز المرحلة وإيجاد حلول ناجعة لتخفيض سعر البيض الذي أصبح يقض مضاجع الفقراء.

لقد إرتفعت أسعار الدجاج بهذه المناسبة ووجد كبير القوم     عند الدواجن، نفسه غير قادر على إبداء الرأي داخل منظومة جديدة وسوق آخر من عالم آخر قد يتسيد فيه البيض الأمور فوق مائدة عادية وموائد الرحمان الرمضانية وقفف قد يغيب عنها بروتين شعبي تاريخي بسبب الطرد المباشر بعد تدخل  وإنزال عنيف في الأسواق المغربية وأثمنة ناهزت درهم و 70 سنتيما للبيضة.

ستبقى الأيام القادمة كفيلة لمحاولة تخفيض الأسعار من طرف المتخصصين في القطاع والخروج بتوصيات عالم الدواجن، الذي رفض الحضور في موائد رمضان…و هي كالتالي:

هل سيثم تغييب بروثين البيض، في موائد رمضان؟

من المسؤول عن هذه الزيادات في الأسعار؟

هل النقل، و اللوجيستيك، سببان مباشران في إرتفاع الأسعار؟

هل للشناقة و الوسطاء رأي آخر؟

ما رأي مجلس الدواجن، في إرتفاع سعر البيض؟

ما موقف وزارة الفلاحة، و ما هي المخرجات الأخيرة، لإسقاط مجلس الدواجن، و تخفيض ثمن البيض

يتبع…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى