
الدارالبيضاء: ذوي الإحتياجات الخاصة… ما قبلهاش البزطام !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
إستأثر موضوع الإعاقة بالمغرب،إهتمام الجميع نظرا للوضعية المزرية التي تعيشها هذه الفئة من المجتمع رغم بعض الخرجات،والإنزلاقات التي يراد منها تهدئة الوضع،والتفاعل عبر حلول ترقيعية،وبطائق تعريفية، وهوية لا تحتاج لهذه الإجراءات الإدارية الجانبية،لأن الشخص في وضعية إعاقة،لازال يئن ويعاني،ويصارع ويبقى من ذوي الإحتياجات الخاصة،والتي عجزت البطائق الحكومية الجديدة،من خلالها على توفير أبسط الحقوق،أوتعزيز التدابير الكافية لإدماج هذه الشريحة. في المجتمع.
موضوعنا عن بطائقهم الإعتباطية،وتلك الصور المحروقة أمام ذوي الإحتياجات الخاصة، الذين ضاقوا درعا من أكاذيبهم،وقد خرج إتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة منددا بالقصور الواضح،والتخادل حيث بقي أصدقاؤنا،يعانون رغم المرسوم الحكومي، 2.22.1075 والذي يحدد شروط منح بطاقة المعاق،وحيث لم يتغير أي شئ سوى وثيقة شبه رسمية وضعت في محفظة، صاحبها،والذي لا يحتاج لهذا العبث،وهذا الكذب مادامت الإعاقة،تتحدث عن نفسها،وتوضح للجميع مدى معاناته،وإستمرار تهميشه وعرقلته،بالإضافة لتغييب الخدمات الطبية المجانية اللازمة،وأمور أخرى.
متعلقة بالتنقل،وفرص العمل،والولوجيات والبنية التحثية
يبقى المرسوم عقيما،ومعاقا كذلك مادامت الأدوية غير. موجودة لمعالجة الداء، وبطاقة لا تستطيع توفير الرعاية الصحيةولا إعفاءات،و لادعم لصالح ذوي الإحتياجات الخاصة، والتي لازالت لم تندمج بالشكل المطلوب في المنظومة التعليميةو سوق الشغل حيث لن توفر بطاقتهم،المراكز المتخصصة أو الفصول المدمجة،أوقاعات الموارد للتأهيل ستبقى كذلك عائلات المعاق،تتخبط في تكاليف مجحفة، ووعود كاذبة وبطائق شكلية لا تسمن ولا تغني من جوع.
تفتقد هذه البطاقة المثيرة إلى تجاوب على أرض الواقع وإستمرار الصعوبات على مستوى،الإندماج والوصول إلى
الحقوق والخدمات.لهذا وجب البحث عن حلول ناجعة لتوفير المستلزمات الطبية والأدوية،والتعليم والشغل،بدل الخوض في المساطر،والوثائق الإدارية،لإحصاء المعاق،والذي كان
سببا في الكشف عن إعاقة أخرى،ومن طراز آخر، حول تخبط الإدارة في الإرتجالية،وسوء التدبير.
أسئلة عن بطاقة ذوي الإحتياجات الخاصة،،، و هي كالتالي:
ماهي مميزات هذه البطاقة؟
هل فعلا تبقى ورقة إدارية عادية في غياب أبسط الخدمات؟
لماذا لم تستطيع الحكومة رفع الحيف عن المعاق، و إيجاد حلول
ناجعة و واقعية لإدماجه بسرعة؟
هل يحتاج المعاق للبطائق، أم لحلول فعلية؟
هل لازال الشخص في وضعية إعاقة، و أسرته، يعانون غياب التطبيب و الأدوية؟
ما قيمة البطاقة أمام التهميش في قطاع التعليم و الشغل و التنقل؟
ما موقف المشرع من هذه البطائق المعاقة؟


