
ندوة صحفية للكشف عن نتائج الخبرة العلمية والتقنية التي أجراها معهد العلوم والأدلة الجنائية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.
أنفابريس //
في إطار جهود الأجهزة الأمنية المغربية لتعزيز الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، عقد المكتب المركزي للأبحاث القضائية ندوة صحفية للكشف عن نتائج الخبرة العلمية والتقنية التي أجراها معهد العلوم والأدلة الجنائية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.
وخلال الندوة، تم تسليط الضوء على المحجوزات التي ضبطتها الفرق الأمنية المختصة أثناء تفكيك خلية إرهابية خطيرة، حيث شملت المحجوزات مواد كيميائية شديدة الخطورة، وأسلحة نارية، وذخائر متنوعة.
وأظهرت التحاليل المخبرية أن المواد المضبوطة كانت تدخل في تصنيع عبوات ناسفة تقليدية، مثل نترات الأمونيوم ومادة TATP عالية التفجير. كما تبين وجود عبوات معدة للتفجير عن بعد باستخدام هواتف محمولة، معززة بمسامير وأنابيب PVC لزيادة تأثيرها التدميري.
بالإضافة إلى ذلك، تم حجز ترسانة من الأسلحة النارية، بما في ذلك بندقيتان من نوع “كلاشنيكوف” وعشرة مسدسات مختلفة العيارات، فضلاً عن كميات كبيرة من الذخيرة. وأكدت الخبرة التقنية أن جميع الأسلحة بحالة جيدة وتم طمس أرقامها التسلسلية لإخفاء مصدرها.
ويبرز هذا النجاح الأمني اليقظة العالية للأجهزة الأمنية المغربية والنجاعة الكبيرة للعمليات الاستباقية التي تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار داخل المملكة.
#المغرب #الأمن_الوطني #البسيج #مكافحة_الإرهاب #سلامة_المواطنين #العمليات_الاستباقية



