اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : دائرة أنفا….. كرسي ديال الميكة !!!

أنفا بريس / بقلم: عبدالواحد فاضل

خرجت بعض الوجوه السياسية خرجات محتشمة        وتحركات محسوبة،نظرا لقرب الإنتخابات التشريعية               وآخرون خائضون في تسخينات وحملات إعتباطية         بسبب ضعف ورداءة المنتوج الاخير،الناتج عن مرحلة الصراعات والحسابات الضيقة.

موضوعنا عن معركة الوسط السياسوي،وبلقنة مشهورة     لمشهد لم نستطيع لحد الآن من خلاله،إستيعاب هذه        النخب التي سقطت من صناديق متحالفة من حيث         الشكل ومتصارعة من حيث الموضوع الشئ الذي خلق  مجالس معاقة،وتداخل في الإختصاصات ومواطن أمام خروقات ومنعطفات وبلوكاج وتوهان حول مجالس نيابية،وسلطات داخل المعمعة،منخرطين في جدلية المسؤوليةوتراشق التهم.

 

سياسي خائف هذه المرة بعد إدمان مرحلي وقوة المقعد،  وعلاقات معقدة لا تجدي نفعا،مع خطر المقصلة،والمحاكمة العادلة،التي ترمي بالمدان، عادة وراء القضبان، و تطوى الصفحة،ويبقى العمل السياسوي، مائدة مستديرة، و بمن   حضر،والغائب حجته معه،وربما هناك وساخة،وخطوط    حمراء حالت ذون التواجد في الإستدعاء الجديد،  والإستحقاقات القادمة،والتي قد تعصف برؤساء مقاطعات برلمانيين،وتترك آخرون يحلمون بالتزكية الحزبية،أو التموقع، من أجل العودة السريعة عبر بوابةوقاطرة كأس العالم.

 

النهايات عادة ما تكون مفاجئة،حيث تستقر دائرة أنفا          على تشريعية بمقاعد أربعة برلمانية،رباعية الدفع        وصراعات باطنية حول نوعية الطيور،والتي قد تهاجر      وتترك المكان لطيور أخرى شرسة،تترصد سقطة مدوية          ، أوملف ملغوم،فاصل في تزكية المرحلة ليبقى الجرار           ذون فرامل بعد سرعته وتهوره،الذي جعل الأمور في      ردهات المحاكم و وصيف اللائحة، جالس على المقعد         بقوة القانون،لكنه للأسف غاب عن المشهد،بعد تعطيل        دوران الجرار.

وحسابات أخرى خارج السياق حتى الميزان أصابه إختلال وعدم التوازن،حيث ظل رهين غرفة مظلمة، وأسرار مقعدة قد ينكسر في أية لحظة مع إستمرار الصراعات الداخلية،حول تزكية العام القادم.ليسدل الستار على تحالف منهار وغير قادر على تدبير شؤون دائرة أنفا،رغم تواجد ذلك المصباح القديم،الذي لم يقوى على إضاءة،وتنوير المنطقة، نظرا لضعف البطارية،وحسابات المراحل، والتناوب على السلطة.

ليبقى أخيرا الجانب اليساري، الغير مريح من ناحية.     الإسترخاء، لكنه مزعج،ومستعد للمشاركة بقوة،                    بعد عضو أيمن متراخي،ومعاق لا يقوى على الحركة،          بسبب الإنغماس،والغرق في المصالح الذاتية، وتبديد            المال العام، وعرقلة مشاريع الدولة،وتعطيل التنمية.     المستدامة.

حصيلة جد مهمة في تقطيع أنفا،وإسقاط على جميع المناطق لكي تتضح رؤية مستقبلية مثيرة، لإستحقاقات مونديالية،قد تعصف بوجوه معروفة.

أسئلة لكي نزيل الستار و يبدأ العرض المسرحي من جديد….
و هي كالتالي:

أين البرلمانيين الأربعة بدائرة أنفا؟

هل هي مرحلة نيابية أم نزهة إنتخابية؟

أين التمثيلية البرلمانية، أمام ملفات معقدة بالمنطقة؟

ما رأيهم حول الإحتقان الحاصل في ملف الدور الآيلة للسقوط؟

هل سيعودون مرة أخرى، أم لكرة القدم العالمية، طكتيك معين قد يعصف بالجميع؟

هل نحن على موعد مع صراعات التزكيات الحزبية، و شراسة المقاعد الأربعة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى