اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… بالألوان !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

عندما تنقلب الموازين، وتتفرع الطرق ويجد بعض      المسؤولين على الشأن المحلي أنفسهم غير قادرين              على إستيعاب تطور الأحداث والسقوط الفجائي من          لوائح إنتخابية،وتصويت مكولس بالإجماع ،وميثاق          تحالف لازال يتأرجح في معظم المقاطعات.

موضوعنا من داخل قلعتنا الأثرية،وطقوس جديدة            وألوان بقراءات متعددة،وقوس قزح، بعد تساقطات          مطرية خفيفةوربيعية،حيث دخلوها هذه المرة بعباءة        أخرى وإيديولوجيات لن نقبل بها في أزقتنا الأثرية.         وعاداتنا وتقاليدنا.

أسقطوا منازلنا ومتاجرنا،وعادوا بقلوب غادرة وتسخينات إنتخابية،وألوان مستنسخة،وجينات غير طبيعيةوهرمونات متقلبة،معادية لثراث المدن العثيقة،وإنجازات جيل الرجال       والمقاومين والوطنيين.

أرادوا تقليب المواجع والعبث في مساحات أرضية شاهدة    على الأصالة وعبق تاريخ زنقة الشلوح،وسيدي فاتح،ودرب الكباص،والفرينة الصغيرة،والعرصة،ومناطق أخرى قد تلفظ أنفاسها في أية لحظة،وهي معرضة لمؤامرة وتواطؤ بين مؤسسات،إحداها تدعي التأهيل،وأخرى بتدبير سئ للشأن المحلي.

سيرفضون،وسيمتنعون وسيتركون الجمل بما حمل،ورخص
البناء في علم الخيال،وإنتزاع حيازة عقار،بعد الترامي على أملاك المواطنين،بوجوه ملونة وأغراس ترقيعية،و طقوس غريبة و مظلات أغرب.

نحن جيل خشن،يدافع بشراسة عن مسقط الرأس والدكريات  والثراث،رافضون بقوة لأي تغيير من شأنه المساس بثقافة الأحياء الضيقة،والحمام والفران ومول الحانوت والمساجد التاريخية،والزوايا و غيرها.

سنطالب بخبرات أخرى ثقنية،ولجان لتقصي الحقائق       والكشف  على باقي المنازل ورفع الحيف، وإزالة تلك      الألوان التي جئ بها في ثراب يعج بالرجال والمقاومين.

أسئلة لقلب الطاولة على من أراد تغيير ملامح دربنا… و هي كالتالي:

ما رأي ملاك الأراضي في العبث بالألوان و الترقيع على الحيطان؟

هل يريدون إخراجنا من هويتنا التاريخية؟

هل ستعاد الخبرات التقنية على باقي المنازل؟

من صاحب الأفكار الملونة؟

هل هي أنشطة ترقيعية لجبر الخواطر و القيام بإحماءات قبل
الأوان؟

ما رأي المشرع في أنشطة جماعية، فوق عقارات وملكيات خاصة؟

من المسؤول عن العبث و التلاعب بالقوانين؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى