
هذا ما كتبه على جداره الباحث في سلك الدكتوراه ،والمهتم بالتراث المحلي رئيس جمعية مدينتي
أنفابريس//

ذ/هشام حضري ،كاتب راي باحث في سلك الدكتوراه، رئيس جمعية مدينتي بالعيون
“أستغرب كثيرا أن يعبر البعض عن فجأته من أن إسرائيل قد ضربت إيران … أو أن الحرب قد بدأت في الشرق الأوسط من جديد… وكأن العالم يعيش حالة من الإستقرار السياسي/العسكري … و بأن هاته الأحداث تأتي بشكل مفاجئ غير منتظر … يا صديقي/ة العزيز … العالم في لحظة مفصلية منذ حرب الخليج الأولى … وشعار جورج بوش الإبن بأن “الديمقراطية إن لم تأتي إليها ستأتي إليك” … لازال ساريا …جوهر السياسات الأمريكية الخارجية لا يتغير … بتغيير لون ملامح من يحكم البيت الأبيض … أما إذا أردنا أن نحلل من البعد/الزاوية الدينية في فهم البعد السياسي على المستوى الدنيوي … نحن في مرحلة دينية بإمتياز “أرمجدون” ومرحلة ماقبل “ظهور المسيخ الدجال” … هاته إرادة الله في كوكبه … نعم … نحن الآن في تحولات إستراتيجية على مستوى التفاعلات الدولية … المرحلة الثانية .. من مخطط تقسيم الشرق الأوسط … وبداية الحرب الكبرى أو “حرب الدخان” في التراث الديني الإسلامي … الحرب العالمية الثالثة بالتعبير السياسي المعاصر … يعني ليس هناك ما يفاجئ أوما يثير الإستغراب … بفضل من الله والرؤية المتبصرة للملك محمد السادس حفضه الله أبانت “المملكة المغربية “عن علو كعبها في إدارة اللعبة السياسية/العسكرية/الإقتصادية الدولية عن وعي وبصيرة إستراتيجية يتداخل فيها الديني والدنيوي … وبأنها سيدة قرارتها ومصيرها … ولها من القدرة السياسية والدبلوماسية على التفاوض الإستراتيجي ومقارعة أجندات الكبار … ما يجب علينا الآن أن نعيه جميعا بأننا ماضون إلى حرب عالمية ثالثة/أخيرة فوق هذا الكوكب … لا مناص عنها … “الوعي جزأ من المعركة” … أريد أن أؤكد مرة أخرى بأن المملكة المغربية الشريفة وبفضل الرؤية الملكية المتبصرة والحكيمة قفزت عن هذا كله لحد الآن أدارت تشابكات الصراع العالمي بحنكة وحكمة وهدوء … قل نظيره في عالم اليوم … “صفر حروب” رغم حمقى الجوار والداء الداخلي وخبث الأعداء وتحريض الأغبياء وبروباغندا الحاقدين … لازلنا ننتصر … اللهم قنا شر الفتن … اللهم إجعل هذا البلد الأمين آمنا مستقرا … “عاش الملك” …”


