
الدارالبيضاء: الطفولة المغتصبة… هرمونات الوحوش !!!
أنفا بريس/بقلم: عبدالواحد فاضل
لقد تغلغل مرض البيدوفيليا بكثرة في مجتمعنا،وقد يشتد شراسة في فصل الصيف،وفي موسم المخيمات،حيث يشد الأحداث والأطفال،الرحال صوب الشواطى،والمناطق الجبلية، من أجل الترفيهوقضاءالعطلة،والتي تتحول إلى فاجعة لا أخلاقية و واط،وإستخدام الطفل للقيام بهذا السلوك الإجرامي.
موضوعنا اليوم عن قضايا إستغلال القاصرين والإعتداء. عليهم سواء بالإستدراج أو بإستعمال القوة،وقد شهدت. بعض المناطق التي تعرف تجمعات وتكثلات وخرجات صيفية موسمية على غرار المخيمات،بزوغ شبح البيدوفيل الذي ينفث غريزته المريضة وسط الأطفال الصغار،وقد يعود هذا الجرم لعدة أسبابوتجاوزات و خروقات،وكي لا أنساق. مع علم الإجتماع،والجانب السيكولوجي.سأبقى بالقرب. من جوانب أخرى أبسط بكثير،كي نحاول التصدي والترصد لهؤلاء المرضى قبل وقوع الفاجعة،وحدوث حالات إعتداء. في صفوف الأطفال.
لقد أرتبطت هذه القضايا والجرائم في غالب الأحيان. بتجمعات الأطفال،التي تبدو مرخصة،ومخيمات صيفية، لكنها عشوائية من حيث التنظيم والرقابة وأمور أخرى. متعلقة باللوجيستيك،وتكوين المؤطرين،وفراغات في. مجتمعنا المدني،والذي قد يفسح المجال لدخول مثل. هذه الكائنات المريضة،والإختباء في الجسم التطوعي،ومعاشرة الأطفال الصغار عبر إستدراجهم. إفتراضيا بأشرطة إباحية،ومحاولة نقل العدوى ونشر الإضطرابات الجنسية داخل المخيم أو التجمع، وقد. نتحمل جميعا إنتشار هذا السلوك المريض،نظرا للإهمال. الواضح سواء من طرف أولياء الأمور، بالإضافة للمنظمين،وجزئيات أخرى تبدو بسيطة لكنها في العمق، تساعد على فسح المجال،والإنخراط في تفشي الظاهرة، وترك الأطفال في أيادي.غير آمنة، بالإضافة للثقة العمياء، التي تدخل الأسر بأكملها في حياة البيدوفيلياالمختبئة وراء منظومة جمعوية، غير مؤهلة وأشخاص مضطربون جنسيا ومتحولون بلباس تطوعي،لكنهم في الأصل مجرمون وقتلة جاءوا بنمط غربي،وسلوك معقد.لا أخلاقي.
للأسف وعلى صلة دائما بالموضوع، وإنتشار كبير لأطفال الشوارع بمدينة الدارالبيضاء،وفي سابقة من نوعها،ينتشرون بشكل مهول،حتى أصبحوا يشكلون تجمعات مثيرة يتسكعون،
و يتسولون، ويقتاتون بين الازقة والأحياء، مع ممارسات
أخرى جانبية لا أخلاقية،بحكم البيئة والنمط والتشرد، الذي يؤدي لإباحة الإختلاط والإغتصاب،والتعاطي لجميع أشكال المخدرات.
ستبقى ظاهرة البيدوفيل منتشرة، وبخصوصية الزمان والمكان،ونوعية الأشخاص والمرضى، وأمور أخرى، تتطلب. منا تدخلا فوريا لحماية الأطفال، من شياطين الغريزة، والبحث عن حلول كفيلة وإجتماعية صرفة، وبمساعدة مؤسسات الدولة،في إدماج أطفال الشوارع داخل المجتمع، وإحداث رقابة صارمة على المخيمات، والأماكن التي تشهد أنشطة الطفولة التربوية و الثقافية و الرياضية.
أسئلة بعد المشاهد الصيفية الأخيرة التي تخدش الحياء، و تفتح النقاش حول جرائم تستهدف الأطفال و هي كالتالي:
ما هي أسباب إنتشار الظاهرة؟
هل هو مرض جيني أم مكتسب؟
ما دور التنشئة الإجتماعية في التغلب على البيدوفيليا؟
لماذا تنتشر الظاهرة بكثرة في المخيمات؟
كيف يمكن مراقبة المؤطرين في تجمعات الأطفال و المخيمات؟
ما رأي مختصي علم الإجتماع، و أطباء النفس في الظاهرة؟
ما مسؤولية الدولة حول أطفال الشوارع، الذين يتعرضون للإغتصاب؟



