اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… الواد وادي يا سيدي !!!

أنفا بريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

حاصرني واقع داخل القلعة الأثرية،لا أجيد قراءته،،،،،،
ولا حتى التوصل لبعض الإجابات المقنعة،لما وقع،وما.        سيقع  لأن الحصيلة،والناتج الإجمالي،يصبون في وعاء.      واحد، ومخرجات مشرع التأهيل،الذي خرج عن سكته الحقيقية.

موضوعنا من داخل الازقة الاثرية،وفي بحث عن السقاية،
أوالعوينة وعلى قلتها، بعد مرور زائر لا يعترف بهذه الرموز،
وهذه المكتسبات التاريخية،حيث أردنا الحصول على رشفة
ماء،لكن للحدث رواية وقصة عبث بها كاتب لم يذكر سقايات المدينة القديمة،والتي كانت منتشرة في جميع الأزقة،قبيل نزوح غير مبرر لبعض الوافدون على القطاع،ولجنة التدبير آنذاك، أمرت بتغيير قنوات الصرف الصحي،وتحويل الساقية الثراثية لبعض الأشكال والهندسات والروبينيات،مع إختفاء غريب لموروثنا الثقافي ولتاريخ المدن العثيقة،والذي يستمد بريقه ورونقه من تلك الزخارف والمنحوثاث، التي تبرز
حرفية الصانع التقليدي.

المياه لم تتغير،لكن المصادر والمنابع والآليات،ثم إقبارها،      وربما ثم نقلها لمنازلهم و”فيلاتهم” الفاخرة، لكي يعبث بها أبناءهموأحفادهم، وتبقى رموزا تحكي عنها طائفة لم تعيش بيئتنا ولا تستطيع التجول بين أزقتنا وأحياءنا، بل هي مجرد حكاوي فقط وأشياء إنتقلت، وتغيرت وجهتها،وقد جاء بعد.    ذلك الدور على ساكنة جردت من الهوية،وطردت قسريا،تحث غطاء ملف الدور البريئة،والتي أسقطت بعد مشروع وملف آيل للسقوط وعشوائيات ماضي الخبرات المعيبة،وأيادي بعض أعوان السلطة الذين شاركوا في مأساة العصر الحديث،الذي ضرب من خلاله الثراث المعماري، بالمدينة العثيقة.

سيبقى البحث جاري عن ساقياتنا الثراثية،والتي أخرجت في الليالي الحالكة،كي لا يثم التعرف على المجرمين،الذين دخلوا خلسة وبشرعية ملغومة،وأقنعة ومشاريع قيل لنا أن بعد قنوات الصرف الصحي، سيثم إصلاح المنازل وترميمها،لكن الواقع  غير ذلك،وهو الشئ الذي جعلني لحد الآن عاجز عن قراءته،وفك شفراته.

أسئلة عن الساقية بالمدينة القديمة. و هي كالتالي:

أين إختفت الساقيات الثراثية؟

ما رأي وزارة الثقافة في هذا الإختفاء؟

هل ذهبت ضحية مشروع التأهيل المتهاوي؟

هل خرجت من نفس الأبواب التي طرد منها السكان؟

هل زينت بها المنازل، و الفيلات الفاخرة؟

من المسؤول عن العبث بالثراث؟

أين وصل ملف الدور الآيلة للسقوط؟

هل سيثم إغلاق باقي العوينات و طي صفحة تروي ضمأ العطشان؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى