
الدارالبيضاء: ولاية الأمن…. بلادي زين البلدان !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
لن نفسح المجال لأعداء الوطن للمشاركة في نقاش سلمي، أراد من خلاله شباب طموح التعبير عن آراءهم والوقوف. على إختلالات قطاع الصحة والتعليم.
موضوعنا اليوم غير بعيد عن الوقفات،وإستمرار. غضب. الشارع على حكومة، لازالت تبحث عن مخرجات واقعية،وملموسة لإطفاء هذا الإحتقان،والذي يبقى بيننا. نحن المغاربة،ولا شأن للدخلاء والمتربصين، الذين تفرغوا. بشكل لا يصدق لنفت السموم،ومحاولة قلب الطاولة ونشر الدسائس.
لقد رفعت القبعة حقيقة،دون شرط أو قيد لجهاز الأمن بمدينة الدارالبيضاء أنفا،حيث لمسنا الإحساس بالمسؤولية.وإستحضار المعاملة والقيم الإنسانية،النابعة من الوطنية،والإنتماء للمملكة الشريفة تحث القيادة. السامية لجلالة الملك نصره الله و ايده.
تنظيم ومراقبة وحوار متفتح، بين مواطن يحتج،ويحاول توصيل صوته لمسؤول غائب عبث ببعض.القطاعات الحيوية،ومواطن آخر بزي رسمي يسهر على حفظ الأمن، وسلامة هؤلاء الشباب.
مرت الوقفة في أجواء سلمية،وأعطت ولاية أمن. الدارالبيضاءأنفا، دروسا وعبرا، يحتدى بها،حيث غاب.ذلك الشيطان المتنمر الذي دخل من نوافد، ومواقع. مفبركة، وخاض في نشر الدسائس.
ألف تحية وتقدير، لرجال الأمن والسلطات المحلية،بساحة الأمم المتحدة،بعد أمسية تدرس،وتعبئة إنسانية وحرية تعبير مفتوحة،ونقاش واسع من شباب،أبدى إستعداده. للمطالبة بحقوقه في جو آمن وسلمي،بعيدا عن الرواج الممنهج في المواقع لخلق الفتنة،بين مواطن يقوم بواجبه،وأخر منتفض لتحسين الأوضاع الصحية والتعليمية.
ستبقى ولاية آمن الدارالبيضاء أنفا والسلطات المحلية، مقياسا للتكوين البسيكولوجي العالي،والذي يثم من خلاله،إمتصاص غضب الشارع،دون إستعمال القوة،مع كشف مكامن الخلل وتعطيل، وإحباط أية محاولة خارج إطار القانون.
أسئلة بعد وقفة إحتجاجية سلمية، و مدرسة في إستتباب الأمن بالدارالبيضاء أنفا…. و هي كالتالي:
هل خرج التحالف الحكومي لمناقشة مطالب الشباب ؟
كيف تعامل أمن البيضاء مع تلك الوقفة النموذجية و السلمية؟
من وراء تلك المواقع المفبركة لخلق الفتن؟
هل فعلا خالف أمن انفا، جميع الأكاذيب و الإشاعات، و أعطى
نموذجا مسؤولا و إنسانيا؟


