
طنجة تحتضن اجتماع الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي لمناقشة قضايا العاملين وآفاق التنظيم النقابي
أنفابريس //
على هامش أشغال الجمع العام لتعاضدية العمل الاجتماعي، احتضنت مدينة طنجة أشغال اجتماع الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وذلك بإشراف كل من الأخ عزالدين زكري، رئيس الجامعة، والأخ سمير دايا، الكاتب العام.
وشكل هذا الاجتماع محطة تنظيمية مهمة، حيث تم التطرق إلى عدد من القضايا الأساسية التي تهم العاملات والعاملين بالضمان الاجتماعي، ومختلف مكونات الأسرة المهنية، في أفق تحسين ظروف العمل والدفاع عن الحقوق والمكتسبات.
محاور نقاش شملت ملفات اجتماعية وإدارية وتنظيمية
استعرضت الكتابة التنفيذية خلال اجتماعها ملفات حيوية، في مقدمتها:
وضعية المصحات والعاملين بها، وما تتطلبه من إجراءات لتحسين ظروف العمل وضمان استمرارية الخدمات.
التسوية الإدارية النهائية لفئة الممرضين العرضيين سابقًا، في إطار العدالة الإدارية والإنصاف المهني.
التنقيلات الإدارية ذات الطابع الاجتماعي والتجمع العائلي، مراعاةً للجانب الإنساني للعاملين.تقييم سير أشغال اللجان الثنائية، وضرورة تعزيز دورها في معالجة الملفات المطلبية.
إعداد برنامج للتواصل والتنظيم النقابي في مختلف الجهات والمؤسسات.وضع خطة عمل للتكوين النقابي لفائدة المناضلات والمناضلين الشباب.
إعطاء الانطلاقة الرسمية لتشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبيبة الضمان الاجتماعي، تأكيدًا على أهمية تجديد الهياكل وضمان استمرارية الفعل النقابي الشبابي.
وخلال هذا الاجتماع، أكد الأخ عزالدين زكري على أهمية اللحظة التنظيمية التي تعيشها الجامعة، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف النقابي والانخراط الجماعي في الدفاع عن المكتسبات وتوسيع هامش الحوار مع مختلف الإدارات المعنية. من جانبه، شدد الأخ سمير دايا على ضرورة الاستمرار في نهج التواصل القاعدي، ومواكبة تطلعات العاملين، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها القطاع الاجتماعي.
وقد خلص الاجتماع إلى تجديد التعبئة والانخراط في مسلسل نضالي هادئ ومسؤول، يرتكز على الحوار الجاد والاقتراحات البناءة، مع التأكيد على مواصلة النضال من أجل تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للمستخدمات والمستخدمين، وكذا المتقاعدين.
كما تقرر إعداد جدول زمني لتفعيل التوصيات، وتكليف لجان مختصة بتتبع كل نقطة من نقاط جدول الأعمال، ضمانًا للنجاعة والفعالية في الترافع.



