اقلام انفا بريس

جماعة دار بوعزة: مدينة الرحمة… منانة حاضر معانا !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد حاولنا مرارا وتكرارا، توجيه البوصلة لقضايا              محلية أخرى،وفي مؤسسات نائية، غير التي ألفنا            الخوض في مغامراتها،وأبطالها،وإنزلاقاتها ومراوغاتها    الواضحة للقوانين والمساطر.

موضوعنا من قلب الحدث،وخرجة شبابية سلمية،جد          معبرة عن الترافع حول التعليم والصحة،بمنطقة الرحمة،    وحيث ساد النظام والأمن،رغم تلك الحشود والجماهير  الغاضبة،عن حقائب وزارية مثقلة وثائهة،وسط هتافات     منددة بتهاوي القطاعين الحيويين.

لا أريد تكرار الحديث عن المملكة كدولة قوية بملكها،
ومؤسسساتها،قادرة على تجاوز هذه المحطات العابرة،           لكن تفريغ الأشرطة القادمة من هناك، أدخلتني سهوا            في إشكال آخر غير بعيد،حيث يثم إعداد الوصفات    السياسوية المتجددة،من رواد الأزمات،وقادة المواسم الإنتخابية،الذين تجدهم وسط الشباب يتربصون      ويجتهدون،لإخراج كشوفات سياسوية،عن الوضع        الحالي،والقيام بتشخيص نبض الشارع،عبر تجديد        العلاقات مع فئة من جيل لا يعترف بالسياسة ولا شأن           له بذلك.

شوهد المدعو منانة في مدينة الرحمة،يتداخل في.          نقاشات جانبية مع مجموعة من المتظاهرين،من أجل        التظاهر بالمؤازرة،والتحسيس والتأطير لإخراج هذا        التجمهر لبر الأمان،وإرتداء لباس البطل المغوار،القادم            بقوة في صناديق أخرى،ومعايير جديدة،وتقطيع.          إنتخابي،قد يحميه من قساوة معارضةميدانية شرسة،          قادها فوج من الجمعويون الحاقدون على  السيد “منانة” بغطرسته وبطشه،وإقصاءه المتعمد لمجتمع  مدني نشيط،      قام بحملاته التحسيسية اللامشروطة لتهدئة الإحتقان،      وفتح قنوات الحوار مع الشباب،ومساعدة أجهزة الأمن  والسلطة المحلية في إستتباب الأمن.

ضاع منانة وسط الزحام،ولم يكن على علم ان للمنطقة       رجال ونساء،يخدمون من أجل الصالح العام دون مقابل. وبطرق تطوعية،خالية من كواليس المجالس لازال منانة    فاقدا للوعي السياسي المسؤول،بعد كارثة الحافلة المشهورة،  و300 كرسي جماعي،خرج من باب خلفي لكي يستعمل في أغراض،وخصوصيات خارج الإطار الخدماتي،ومصالح الساكنة.

حيث بدى عليه نوع من الإرتباك،وهو يحاول التموقع بشكل آخر،وقلب الطاولة على مجتمع مدني فطن أبجديات اللعبة،  وتتبع مسار الأنبوب السري،الذي تتدفق منه أموال المبادرة الوطنية،والدعم حيث إستحود مجتمع منانة على نصيب الأسد،وعاش في أحضان الأموال العمومية،وبقي رهينا لإيديولوجية منانية،تزحف بقوة لتدبير الشأن المحلي      بمدينة الرحمة،والسيطرة على جميع المنافد والقنوات.

خبير سياسوي من جيل آخر،يضرب خلف الستار،لكي يبقى
محافظا على الكعكة،التي يتدوقها بهدوء وثريت،حيث لم  تتضح بعد رؤيته المستقبلية،والنهج الجديد في بلبلة مجلس جماعة دار بوعزة من الداخل،ومحاولة عرقلة أشغال رئيسة الجماعة.

تحول لمدينة الرحمة، في ظرفية ليست كباقي المراحل        من أجل وضع حجر الأساس السياسوي،منتظرا تقطيعا     جديدا وإستقلالا آخر لمقاطعة،قد تبدو له في المتناول         لكن هيهات ثم هيهات،ومجتمع مدني غاضب من هذا.   النمودج،الذي خنق الأجواء الرياضية،وعبث بالثقافة،          وغير من قيمة العمل الجمعوي التطوعي.

أسئلة من مدينة الرحمة، أمام وقفة سلمية، و وطنية و مسؤوليةمشتركة لدى الجميع،وحضور ملفت لأحد ممثلي مجلس جماعة دار بوعزة…. و هي كالتالي:

هل فعلا قام المجتمع المدني بأدواره التحسيسية لتهدئة الوضع؟

كيف إستطاع الأمن إمتصاص حماس الشباب؟

ماذا يفعل منانة وسط الجماهير؟

هل يقود حملة إنتخابية سابقة لأوانها؟

هل عثر منانة على الحافلة المفقودة؟

ما رأي وزير الداخلية، في غياب 300 كرسي من جماعة دار بوعزة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى