
الشباب المغربي ليس عبئا بل قوة وطنية تهدر حين يقابل طموحه بالتضييق
أنفابريس //
أكدت مجموعة GenZ212 أن الشباب المغربي يمثل طاقة وطنية هائلة قادرة على الإبداع والتميّز، داعية إلى تمكينه من فضاءات حقيقية للمشاركة والإنجاز، بدل التضييق عليه أو تهميش طموحاته. واعتبرت المجموعة أن تتويج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم لكرة القدم، يشكل دليلاً ملموسًا على ما يمكن أن يحققه الشباب المغربي إذا أُتيحت له الفرصة وتوفّر له الدعم.
وفي بيان رسمي صدر اليوم الإثنين، شددت المجموعة على أن “الشباب ليس عبئًا على الدولة، بل يشكل مصدر قوة وإبداع”، محذّرة من أن هذا المورد الوطني يُهدر حين يُقابل طموحه بالتضييق، أو حين يُعامَل حلمه كمصدر تهديد، بدل أن يُحتضن كمشروع يساهم في البناء والتقدم.
وأعربت GenZ212 عن أسفها لوجود شباب معتقلين بسبب التعبير عن آرائهم، معتبرة أنهم كانوا قادرين على لعب أدوار محورية في تنمية البلاد لو أُتيح لهم الانخراط الإيجابي بدل “الإقصاء”، حسب تعبير البيان. وأضافت المجموعة: “لا تبنوا جدرانًا بين الوطن وأبنائه. أطلقوا سراح المعتقلين، وأعطوا الشباب فرصًا بدل اعتقالهم.”
ويعكس هذا الموقف، بحسب عدد من المراقبين، مطالبًا متزايدة في أوساط المجتمع المدني وقطاعات واسعة من الشباب المغربي، تدعو إلى اعتماد سياسات عمومية داعمة للابتكار والمبادرة الفردية، وخلق بيئة مؤسساتية حاضنة للطاقات الشابة، تماشياً مع ما يشهده المغرب من تحولات اجتماعية واقتصادية.
ويأتي البيان في سياق وطني ودولي يتزايد فيه الاهتمام بقضايا الحريات الفردية، وضرورة إشراك الشباب في رسم السياسات التنموية، خاصة بعد الأداء المذهل الذي قدّمه شباب المنتخب الوطني في مونديال الشباب، والذي أعاد النقاش حول مكانة الجيل الجديد في مشروع الدولة المغربية.


