اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : المدينة القديمة… الدم المشروك !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

يتكلمون ويتهامسون بين الدروب والزقاق،عن أشياء.                وأحداث يتعايشونها،وقد تبدو الأمور مؤثرة على البيئة،            وعلى نمط العيش،لتستمر حكايتنا مع مسؤول متخادل،            أو ممثل فوق كرسي نيابي،وآخرون وجودهم كعدمه.

موضوعنا اليوم،من المدينة القديمة،التي تتحفنا.          بالمستجدات،وقد تثير القصة إستغرابا و سخرية،                  عن حياة ساكنة على المحك بمنازلها الأثرية ،                     تدرف الدموع،جراء تهميش مفتعل وعشوائية                      وفوضى منظمة.على وشك إستقبال زائر من نوع                 آخر روائح كريهة تنبعث من فضلات البقر، حيث                قيل لنا أن المستورد يرمي بحمولته المتعفنة، في             إتجاه القلعة الأثرية،وباقي النواحي المجاورة،ومع             صمت مطبق كالعادة، تحس من خلاله الساكنة بنوع              من الإغتراب،والتهميش،وسوء المعاملة،في غياب أي          إستفسار أو توضيح عن مصدر الروائح، التي تؤجج          الفضاء،و تخرج من تحلل البراز والبول الذي قد يؤثر            على صحة مرضى الربو والحساسية.

مواطن من الدرجة الثالثة،يصارع من أجل الكرامة،والحق        في السكن,تداعبه مستملحات من هذا القبيل ليجد نفسه،        بين الفينة والأخرى،غير قادر على التنفس،ينتابه الخوف        من فقدان الأوكسجين المجاني،بعدما لم يستطيع الحفاظ      على بعض ضروريات العيش،كالفران،والدكان والحمام، في منطقة قيل أنها آيلة للسقوط،وداخل منظومة مؤسسات،لم تكشف عن جميع الأوراق،سوى بعض القرارات الجماعية،التي ضربت البنايات،وغيرت من طبيعة الحياة في المدينة العثيقة  والنواحي المجاورة.

نقل وشحن للمواشي في إتجاه العاصمة الإقتصادية،            على مستوى الميناء،عيش الساكنة وسط ركام هوائي.        ملوث دفعته الرياح،حيث غطى سماء المنطقة،وفتح.        النقاش،مرة أخرى،حول مسؤول أخرس،غير قادر على  التواصل.

أسئلة عن مخلفات المواشي، التي خنقت الأجواء، وزادت الطينة بلة بعد حكاوي المنازل، و القرارات الجائرة… و هي كالتالي:

أين المسؤولين من إختناق البيئة، إثر قدوم المواشي،ذون سابق
إنذار؟

أين إجراءات الوقاية، و النظافة؟

ما موقف مسؤولي حفظ الصحة من الروائح الكريهة؟

أين عملية التواصل، و التوعية مع ساكنة، تعيش وسط ويلات المنازل، و الإجراءات المسطرية الملغومة؟

هل جاء فراقشية البهائم، لتعويض فراقشية المنازل؟

هل أصبحت المدينة القديمة، عبارة عن زريبة من نوع آخر، بعد خراب المنازل؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى