
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. القناة الناقلة حصريا !!!!
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
لا شك أن مقاطعة سيدي بليوط، تعيش على صفيح ملتهب، بعد المتغيرات الأخيرة،وتجديد في الرقابة الإدارية،ومحاولة نسيان مسلسل العبث،الذي ألم بمؤسسة دستورية،حصلت على ملايين المشاهدات،والتعليقات.
موضوعنا عن الأشواط الإضافية لمباراة سياسوية،في ملعب لم يعد صالحا لتدبير الشأن المحلي،بعد ذلك الجبروت و الإنفراد الصريح الذي جعل باقي النخب تحصل على البطائق الحمراء،و تطرد خارج هذا الملعب المثير.
تغيرت المفاهيم،وإختلط الحابل، بالنابل،وتوزعت أقمصة أخرى على لاعبين إنبطحوا علانية،باحثين عن القوت السياسوي، حيث لم تعد شاشة الملعب تشتغل كما يجب،وبقي المتتبعين مركزين على تيليكوموند تقليدية،لم تستطيع، تغيير القنوات الناقلة لهذا المنتوج النسائي المتردي،في مسرح غادرت ركائزه خارج المؤسسة في إتجاه المنابر الإعلامية،لكشف الحقائق، و الوقوف على مجموعة من التجاوزات، بالإضافة لذلك الإجتهاد التقصيري الذي أثر على تفويضات قانونية، في قطاعات حيوية، كبلت بها صاحبة الشأن المحلي،أيدي النواب، لكي تكتمل صورة الإستعمار السياسوي الجديد.
تغير عامل عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا، ليفتح النقاش. من جديد حول مجلس العبث، الذي لازال أمام سكانير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، حيث طفت على السطح من جديد، إشكالية ربط المسؤولية بالمحاسبة. و عادت الفرحة في قلوب المتتبعين للشأن المحلي و الذين أحسوا أن الفرج قادم مع رقابة إدارية متجددة، و أسلوب محايد في ممارسة الوصاية، على مكتب ليس كباقي المكاتب، باسرار و خبايا تؤثر سلبا على سيرورة العمل الجماعي.
هبت نسمات التغيير، و كثرت تحركاتهم، خائفين من تقارير قادمة من الوزارة الأم، قد تحيل الجميع على المحاكم الإدارية، و تعري على ملفات، مخبأة في رفوف ملأتها الغبار.
نظام رئاسي على المحك، و حلفاء يبحثون عن طرق أخرى للإحتماء بعد إتلاف التليكوموند، و إستمرار الشاشة شاعلة،
و متوقفة في قناة واحدة، لمسلسل الطابق الحادي عشر المكشوف، و تدبير نسائي متعجرف، و تحالف خسر المعركة، بسبب الحسابات الضيقة، و المصالح الذاتية.
أسئلة من مقاطعة سيدي بليوط، و رقابة إدارية، متجددة،
و مرتقبة لرفع الحيف، و تطبيق القانون… و هي كالتالي:
هل سنشهد إنهيار قائدة هذا الفريق السياسوي؟
هل التقارير القادمة من وزارة الداخلية مخيفة لهذه الدرجة؟
من سيصلح شاشة الملعب السياسوي؟
ما رأي الحلفاء في تغيير الرقابة الإدارية؟
هل فعلا هبت رياح الخوف مع الوافد الجديد؟
هل سيتغير محيط السيد العامل،لكي تكتمل عملية الإفتحاص
و الإحالة على المحاكم الإدارية؟
من هي النخب التي تعيش الرعب و تنتظر نهاية القصة؟
هل ستتغير دوراتهم، أم سنشهد محاكمة العصر و كشف الحقائق؟


