
أنفابريس/ العيون
قدم الدكتور” مصطفي الخلفي” عضو الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية ،والوزير الاسبق للاتصال محاضرة بعنوان:”القضية الوطنية بعد قرار مجلس الامن 2797 الابعاد والافاق. “.

التظاهرة كانت من تنظيم جمعية نادي الشروق الثقافية والاجتماعية ،وقد احتضنتها دار الثقافة بالعيون،وحضرها جمهور كبير من المهتمين والحقوقيين والاكاديمين، فضلا عن اعضاء الجمعية،حيث تابعوا عرض “الخلفي” الذي استغرق ازيد من ساعة ،احاط فيها الحضور بكل حيثيات ملف الصحراء وما عرفه من انتكاسات وانتصارات ليختتم الان بقرار 27/97 لمجلس الامن، مضمونه هو تمتيع الاقاليم الصحراوية بحكم ذاتي.

هذا الحل كان قد تقدم به المغرب منذ 2007 كمشروع ،من اجل انهاء المشكل القائم بالمنطقة،وهو ما سلط عليه المحاضر الضوء، من خلال كل المراحل التي قطعها والمحافل الدولية، التي كان طرح فيها ،وما عرفته الدبلوماسية المغربية من حركية وتقدم، اسفر عن اقرار المشروع من قبل مجلس الامن، وجعله حلا للنزاع القائم منذ نصف قرن.
هذه هي المحطات التي تعرض لها الدكتور “الخلفي” في محاضرته التي لقيت استحسانا من قبل الحضور، الذين تفاعلوا معها بتساؤلاتهم واستفسارتهم، والتي أجاب عنها كلها بالحجة والبرهان،وهو ما يجعل من ذات المسؤول السياسي موسوعة في ملف الصحراء ،كما يعتبر مرجعا لكل الباحثين والمهتمين بملف الصحراء،وخلاله سرده لبعض الاحداث المتعلقة بملف الصحراء ،قال ان جلالة الملك محمد السادس كان صريحا مع كل الدول، وفي احدى لقاءته بالولايات المتحدة الامريكية قال لهم ماذا تريدون من المغرب،هل تريدون الشراكة معه، اذن عليكم الاعتراف بمغربية الصحراء.
وعلى هامش هذه المحاضرة صرح المحاضر ل “أنفابريس” بما يلي:



