اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. فيروزيات السياسة !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

لن نستطيع التوقف أمام مرتدات متوالية لرئيسة المقاطعة التي خاضت اللعبة السياسويةبطريقتها الخاصة حيث ما فتأت تتحفنا بنوع منغلق ومعقد شيئا ما عن كيفية تدبير شأن ساكنة قسمت لقطاعين أحدهما نافع وآخر غير نافع.

موضوعنا اليوم عن إستمرار اللعب والكولسة رغم التسلل الواضح الذي وضع المسؤولية كاملة على صاحبة الآدان الصاغية والتي تنتظر دائما إملاءات خارجية ألقت بها في براتين الخوف والإرتجال حيث اضحت تقرر بناء على ورق أخير غير مكشوف لتجاوز مرحلة هدم المنازل وتهجير الساكنة وتسخير القوة العمومية في طقس بارد مغلف بدموع ساخنة لساكنة لم ترفض لكنها تلتمس شيئا من التريث حتى إنتهاء الموسم الدراسي.

جاءوا بها من بعيد، لكي تلعب هذه الأدوار الصعبة و تتقمص شخصيات غريبة وتستبدل معاونيها وطاقمها، حسب مجريات الأحداث حيث أغلقت المكتب بشكل رسمي في إتجاه المجهول والذي قادها لشوارع وأزقة أخرى كقراءة جديدة لسيناريو إنتخابي آخر بعد فشل التفاعل مع محيط بسيط معرض للإنقراض ومراجعة لوائح جديدة إخترقتها نخب فاشلة لم تعد تقطن بثراب المقاطعة لكنها لازالت تحمل نفس القميص وتتمرن في نفس الملعب رغم التوجه لتقليص المقاعد بناء على
كثافة سكانية تتهاوى وهدم مستمر لمنازل وتهجير    ساكنة كانت تؤثر في مواسم الإنتخابات.

ستستعمل آخر الأوراق ولن تعود لمكتبها الباردحتى تستعيد الثقة والقدرة على مواجهة القطاع الذي يعيش تحث رحمة الجرافات حيث تبقى صور شارع بن جدية  ولالة الياقوت وغيرها مضيئة وجاهزة لتصريف مشاهد إرتجالية وعقم واضح في تسيير باقي المناطق الهشة      والتي تفتقر للخدمات والإنارة والنظافة الخ

خاصمت أعضاء المكتب الشرعي والذي قدم من إنتخابات 8 شتنبر 2021 وعوضته بمستشارين خارج المؤسسةلكي تبدو الرؤية ضبابية ويثم توزيع المهام، بناء على المردود. والإدعان بالإضافة لتسخير الإمكانيات وواللوجستيك بطريقة إنفرادية وتقرير مصيري لاعلاقة له بمجلس مقاطعة على الورق فقط.

سيبقى البنزين موضوعا للنقاش بعدما ثم تحويل الأنبوب في إتجاه آخر وتهميش النواب وحرمانهم من التزويد، حيث تخصص ميزانية محترمة لقطاع المحروقات الذي يسيل لعاب المسؤولين ويعطيهم مساحة مهمة لربط العلاقات وآداء إكراميات من عمق خزينة الدولة،

لقد إتجهنا جميعا صوب الشوارع مخافة التعرض لتداعيات هدم المنازل وسخط مواطن غير قادر على التعامل من مرحلة التنقل والدراسة وأحوال الطقس الإستثنائية   حيث تبدو الإجتماعات القادمة VIP في الفنادق.            والمطاعم.

أسئلة عن خروج إضطراري رغم قساوة الطقس، و تحديات المرحلة و ضغوطات ساكنة، تئن تحث أعباء الهدم…. و هي كالتالي:

هل تغير محور النقاش، بناء على المكان و العراضة؟

هل تسربت مياه الأمطار لمكتب رئاسي، لم يعد صالحا للإجتماع؟

ما رأي النواب الغاضبون من أسلوب آخر، و مراوغة، لتجنب الإصطدام بساكنة مكلومة؟

هل أصبحت هذه الأسر الفقيرة، خارج التقطيع، و الحسابات السياسوية؟

هل هي تسخينات قبيل صافرة الحكم؟

ما رأي السيد العامل في هذه المراوغات السياسوية؟

هل هي نهاية قبل الأوان؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى