اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء المدينة القديمة… فيق أ شفيق !!!

أنفابريس/ بقلم : عبدالواحد فاضل

إن الساكت عن الحق شيطان أخرس وإن الناخب      المرشح موسمي باحث عن مقعد منفعي ومصلحي          لا غير حيث تبقى اللعبة بالتداول والنفاق السياسي      منهج ماكيافيلي صرف في تدبير شؤون الناس وإبعاد الدخان عن مؤسسة دستورية أخرى تراقب من بعيد وتصدر الأوامر على سياسي كاذب ببرامج حزبية في علم الخيال لا أساس لها أمام جرافات السلطة،التي أتت على الأخضر واليابس وتحكمت في أدوات اللعبة السياسية والتي أشرفت على النهاية المأساويةإستعدادا لتحريك  دكة البدلاء في إستحقاقات إنتخابية أخرى.

موضوعنا اليوم من قلب العاصمة التي تتغير للأحسن        ولا شك في ذلك عبر مجموعة من الإصلاحات والأوراش التي تجعل المدينة ترفع سقف التحديات وتعتلي قمم المدن الذكية العالمية لكن الفرامل للأسف تعطلت أمام أبواب المدينة العثيقة بسبب تدبير الوكالة الحضرية لمشروع تأهيل وإصلاح وترميم المباني الذي بعثر    الأوراق في مقاطعة سيدي بليوط المتدمرة والمنهارة داخل لعبة الكراسي ومنهج سلطوي غير واضح جاء بإجماع حول رؤية جديدة نسائية بكاريزما ضعيفة،          ووجلة وخائفة أمام رنات هاتف قادمة من دار الوراثة للتوقيع على مصير أصوات عبرت من خلال إستحقاقات2021 بلغات قاسم إنتخابي بنخبه   السياسوية التي لا تفقه سوى لغة الإنبطاح،
والتخادل والتواري وراء الستار لإخلاء المجال أمام سلطات تنفيدية لا تناقش سوى الأوامر مع رمي الكرة    في ملاعب دستورية لازالت تعيش أزمات البلوكاج         والحسابات الخاوية.

لا شك أن بعض موظفي الوكالة الحضرية إرتأو نهج أسلوبهم الكلاسيكي للضغط على السلطة المحليةعبر مناورات الخفافيش التي خرجت للبحث عن ضحايا  السواد ومآثر مئات السنين والتي قد تلفظ آخر الأنفاس بعد توقيع ما يزيد عن 2000 قرار هدم من طرف رئيسة المقاطعة لإسقاط ثراث المدينة القديمةوتوسيع برنامج ليس للتأهيل بل لإنشاء الطرقات أمام ضيف مرحب به للنزول في فنادق ومطاعم صغيرةمع إستمرار وثيرة منع سكن ونزول القاطنين بسبب البنايات التي عبرت عنها قرارات الغازات المسيلة لدموع ساكنة أصلية فقدت حقوقها الدستورية في السكن وطردت من محلاتها التجارية لتكتمل الصورة ويلتحق الركب والجمهور   بمسرح آخر ومحج ليس ببعيد رغم إختلاف القراءات      والقانون.

تغلق السلطة المحلية المنازل داخل الأسوار موازاة مع حملة الترياب على مستوى المحج الملكي لكي يصبح القاطنين في حيرة من أمرهم حول إسقاط المنفعة العامة ونزع الملكية على منازل مسجلة ثراث معماري وعلى مشروع وكالة حضرية لم تحترم الإتفاقيةحيث سخرت أعوان سلطة كخبراء جدد في تشخيص وفحص المباني لكي تتداخل الإختصاصات وتعم الفوضى ويبقى المرشح الذي داس فوق رؤوس ساكنة هللت وغنت بمناسبة الحصول على مقعد متهالك لاحول لصاحبه ولاقوة        بعد منظار ومجهر السلطات التي تسرد الرواية بلغات
متعددة لا يستطيع صاحب القبعة القادم من صناديق الإقتراع مواكبة الأحداث بسبب ضعف التشكيلة المعتمدة ولاعبي القاسم المرن والذي بلقن المشهد السياسي وقادنا لنتائج وخيمة وحرب تاكتيكية لإسقاط المباني التاريخية.

ستخرجون على قلتكم من المنازل المتبقية للتبضع أو شراء أبسط الضروريات فلن تجدوا سواء اطلال وحكايات يسردها الآباء والأجداد عن الكزار،والبقال،ومول الخضرة،والحمام،وغيرهم لتصبح القلعة سوى نزل للبراني وأزقة تدرف الدموع بعد قطع حبل الوصال مع ساكنة بسيطة كانت تقطن الثراث وتعيش برائة مواطن مغربي كافح من أجل طرد مستعمر غاشم وكرسي سياسوي جبان ترأس ساحة الوغى وتدمير ثراث المدن العثيقة.

أسئلة كتبت بدموع ساكنة متحسرة و هي كالتالي:

من أعطى الأوامر للسلطة من أجل طرد الساكنة داخل الأسوار؟

هل هي عدوى، و فيروس قادم من نواحي بوطويل، و البحيرة
و غيرها؟

ما رأي الوكالة الحضرية، في منازل أغلقت أكثر من سنتين، صامدة و متينة، و لم تشكل خطر على المارة، كما عبرت أقلامكم؟

ما رأي رئيسة المقاطعة في تفعيل قرارتها و تهجير السكان؟

أين مجلس المقاطعة من عملية الخلط، بين المحج الملكي،
و ثراث المدينة العثيقة؟

هل هي رؤية سياسية أم تدبير الوكالة الحضرية و السلطة؟

كيف ثم صرف أكثر من 100 مليار في الهدم فقط؟

أين مصالح الإفتحاص من تدبير هذه الميزانية؟

أين اللجنة الإقليمية طبقا للمادة 29 ،من قانون الدور الآيلة للسقوط، و التجديد الحضري؟

من هو قائد سرب الخفافيش، الذي يعطي أوامر هدم الثراث، و لا يبالي؟

أين لجنة التتبع من مقاطعة سيدي بليوط، النائمة في العسل،
و المال العام؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى