
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… شغل عيال !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل.
تديلت مقاطعة سيدي بليوط قائمة ترتيب لائحة الشأن المحلي وقد إعتبرها البعض مرحلة عابرة بعد بلقنة المشهد السياسي وتغيير شكل مؤسسة دستورية بنظام رئاسي مثير جاء صدفة ممتطيا جرافة كبيرة مكان جرار أصابه عطل في منتصف الطريق.
موضوعنا اليوم عن الخرجات الإعلاميةالغير محسوبة، وفي فترة عصيبة ومؤثرة على إقليم بأكمله يعتصر لكي يبقى لاعبا رئيسيا في تنشيط مواسمهم وحفلاتهم الإنتخابية الصاخبة حيث يبدعون في الكذب وخلق البرامج الإستباقية لكي يبقى صاحب الصوت منبطحا، رغم قساوة الدهر وأمور أخرى قيل انها غير قابلة للنقاش، ومحاطة بقرارات موقعة بمداد من الأسى والدموع حيث بات كرسي الرئاسة هناك، متحورا ومزاجيا لكي يتبث براءة أسطورية أمام حشد من الشهود الذين لازالوا يتوسدون الأرصفة بحثا عن مأوى يقيهم من شراسة الطقس البارد والمطر الإستثنائي.
نطقت والخوف بعينيها تتأمل فنجانا مقلوبا قد يرسم لها
طريقا أخر و وصفات ناجعة للخروج من المأزق وتلميع الصورة لكن مخرجات اللقاء عبارة عن حملة تسخينية، قبيل مباراة reporté بسبب الطقس وملعب كارثي لم يعد صالحا للحملات الإنتخابية بعد خلط المحج الملكي مع خصوصيات المدينة العثيقة والتي تحتظر وتنتظر البطل المغوار القادر على وقف نزيف قرارات جماعية، تخبط خبط عشواء وتضرب ولا تبالي.
“الناس مشحطين فالمقاهي”وهي تترأس حملة للتشغيل، من أجل جبر الضرر ومواساة أشخاص فقدوا منازلهم وهم يعلمون ان صاحب الشركة الخاصة لا يحتاج لأي سياسي، كي يدفع به في أشواط إضافية وأجواء مطرة وأسر تبحث عن السكن اللائق وتعي جيدا أن هذه الخرجات الترقيعية، سوى صباغة “تتقشر” بسرعة وتظهر الملامح الحقيقية لهذا النموذج الذي سقط سهوا من صندوق إنتخابي عابر.
لن تغض الرقابة الإدارية الطرف عن هذه الممارسة المكشوفة وأكذوبة التشغيل الأسطوري والتي قد تخرج باقي الخصوم من المؤسسات الحزبية لكي تحتج عن العبث والتسخينات التي تسبق الإستحقاقات وفي أجساد متهالكة وأيلة للسقوط كذلك.
إندحرت جميع المجالات بما فيها الرياضي والثقافي، وبقيت أموال الدولة مرصودة أو عائدة للخزينة العامة، بعد فشل دريع في التسيير وبحث مضني عن طرق بديلة، وشركاء من القطاع الخاص لتحوير الفيروس وجعله متنقل بسرعة فائقة نحو قطاع التشغيل الذي لم تستطيع الحكومة إخراجه لبر الأمان والوفاء بالوعود وتخفيض معدل البطالة.
أسئلة من نفس المؤسسة، و أضغاث أحلام حول عملية تشغيل الشباب، التي تجاوزت برامج الحكومة،وأصبحت الحصان الأسود قبيل إستحقاقات الكذب. و هي كالتالي:
كيف إستطاعت إثارة ملف التشغيل، في هذه المرحلة المكهربة؟
هل ثراب المقاطعة، لازال يتطلب مزيدا من الأكاذيب و المراوغات؟
من هي الشركة الخاصة، التي تشرف على التسخينات الإنتخابية؟
ما رأي السلطة في هذه الوصفة الجديدة؟
أين البرامج الثقافية و الرياضية؟
ما رأي المؤسسات الحزبية الأخرى، حول هذه الخرجة الإعلامية
المبطنة برداء إنتخابي؟
من هو كاتب السيناريو الجديد، في ملعب، غير صالح للتصوير؟



