اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: جمعيات الآباء… تلميذ مكاسي !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

لم نعد نستطيع تقبل بعض الظواهر والمشاهد طبعا     والتي تعيدنا لنقطة الصفر وتسيئ للنسيج الإجتماعي والأسري حيث بات قطاع التعليم ومحيطه على المحك بعد هضم حقوق التلميذ وعدم قدرة مجتمع مدني مؤسساتي على إحتواء الوضع المتردي في المدارس.

موضوعنا اليوم بعيدا شيئا ما عن حملاتهم لكي نتفرغ لحملات بشكل آخر وقطاع مهم من مرتكزات الأنشطة الإجتماعية حيث وضعت المجتمعات المدرسة والكتاب  في مستهل بناء أسس ودعائم الدول لكن واقع الحال        وظرفية الدخول المدرسي تدفعني اليوم للخروج من المعركة السياسية وتحريك إحدى الملفات العالقة  والمرتبطة بالتلميذ الذي خرج مضطرا للتسكع بين ممرات  وأزقة مؤدية لمركز تعليمي يضم مدارس عمومية في وسط الدارالبيضاء أنفا و قد إشتكى بهذه المناسبة أولياء التلاميذ عن جدوى إستخلاص قيمة 170 درهم لفائدة جمعيات الأباء مع إستمرار غياب الدور الحقيقي لتدبير هذه الأزمة وملأ الفراغ الذي يدفع بالتلاميذ للخروج  ومغادرة أسوار المدارس ومواجهة مخاطر الإختلاط  والإنسلاخ من صفة تلميذ نحو ممارسات خارج إطار القانون وأخرى من عالم الإدمان الذي يزج بهم في براثين الزقاق والمنازل المفتوحة لتناول السجائر والنفحة  المخدرات وبعض الممارسات اللاأخلاقية الشيئ الذي ويفتح النقاش حول ماهية جمعيات الأباء الغير قادرة  على إحتواء هذا التلميذ وجعله جزء لا يتجزأ من أنشطة مدرسية ورياضة ومكاتب المطالعة لملأ ذلك التوقف الجزئي الخطير والإستراحة التي أصبحت لا تريح الآباء  وأولياء الأمور خوفا من بطش الشارع وخبايا الأزقة والأوكار.

إهتم رؤساء هذا المجتمع المدني بكواليس المكاتب الشبيهة بالسياسة ودار الوراثة في رحاب مؤسساتنا التعليمية مع إستمرار “المكاسية” بمفهومها الإيديولوحي الذي إرتبط بتلميذ يطمح دائما لذلك الفراغ والمتنفس الخطير حيث لم يعد التركيز على الكتاب بقدر ما يتحول النشاط العلمي إلى نشاط مصطنع ومزيف يبتاعه هذا التلميذ بالمجان من الشارع ومن معاشرة رفقاء السوء وبسبب قنوات مسؤولة لا تؤدي دورها كما يجب فاتحة أبواب المدارس على غير العادة مع غياب التواصل بين الأسرة وجمعيات الآباء التي أصبحت تمارس ربما مهام المقاولة عكس ما جاءت به القوانين التنظيمية والأساسية.

أسئلة عن تلميذ “مكاسي” لا ملجأ له سوى التسكع في الأزقةو الشوارع، بسبب استمرار غياب برامج مدرسية هادفة،وجمعيات آباء فوق صفيح ساخن. و هي كالتالي:

أين دور جمعيات الآباء، أمام تلميذ وجد نفسه عرضة للشارع في فترة الإستراحة؟

أين الأنشطة المدرسية لدرء مخاطر الأزقة؟

لماذا تستخلص قيمة 170 درهم، و لازال النقاش موسع، حول دور هذه المؤسسات؟

هل فعلا ينقطع التواصل مع الأسر، بمجرد إستخلاص الأموال؟

هل هناك رقابة صارمة على كيفية تدبير هذا القطاع؟

كيف يمكن إرجاع التلميذ للمؤسسة، و الدفاع عنه ضد
جبروت الشارع، و مخاطر الإدمان و ممارسات أخرى
لا أخلاقية؟
أ

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button