اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. فراقشي إصطناعي !!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

لم يعد المشهد السياسي كما كان وقد نفض المتتبع الغبار عن ورق قديم من حدوثة الأجداد ومواسم الرموز والألوان في الصندوق ومصوتون يهرولون في إتجاه المراكز للتعبير عن رؤية ونمطية البرنامج وحتى الغضب الذي كانت له نشوة ومتعة في تمرير الرسائل.

موضوعنا اليوم عن نمط الإقتراع والقاسم الغريب الذي وسع الحظوظ وضيق الخناق وجعل الكبار يركبون نفس السفينة برفقة جميع الأطياف وقراصنة الدكاء الإصطناعي، وآخرون فراقشية يعبثون بالسياسة ولا يدركون مدى خطورة الظغط على زر “envoyé” دون العلم بالأبجديات الجديدة وقوانين تنظيمية في رحاب الحملات التي أشرفت على دخول سلة المهملات بعد إقتحام وتجسس إصطناعي قادر على الكذب وعلى إعطاء إحصائيات نتائج قبلية وصور مزركشة وأنيقة من عالم سياسي مستنسخ أراد IA من خلاله، فرض الجبروت وإعادة طبع نفس الألوان والوجوه القديمة.

دخل الجميع في صلب الموضوع وعلى مقربة من          خط الوصول وقد عرفت دائرة أنفا متغيرات جديدة      في نسق التعامل والتواصل والديجيتال مع حسرة في وجوه الساكنة والمتتبعين حول كيفية تسريع الشريط لحصر المشهد المثير والمشوق وخطف المشاهدات  والتحايل على أعين مصوتون رفعوا لواء التحدي وعدم التراجع ومناقشة الدكاء الجديد، في تدبير مرحلة
إنتخابية ليست كباقي المراحل.

تراشق سياسي وتهم مغرضة في بعض الأحيان ودوران حزبي لم يستطع تنزيل تلك الوعود الكاذبة وبقي وفيا لعملية تنكيس غبار حكومات سابقة وفرض حملات جديدة فكاهية مشخصة من طرف عسيلة وقردوش اللذان ركبا نفس السفينة حيث أصبحت الرسائل تمر عبر حساباتهم  ومواقعهم.

أربعة مقاعد بدائرة أنفا يقال أنها ليست للنقاش بعدما  عبث بها فراقشي غير رقم هاتفه الأصلي وضاع في غياهب مسؤولية محدودة وعشرة أيام ديال المشماش السياسي الجديد المخادع طبعا لأن سيرورة الأحداث  وسرعة النقاش لم يحددا الصور والوجوه كما كانت بل وضعا الإستنساخ الإصطناعي مكان حقيقة هياكل تتحرك دون معرفة آخر المطاف في تقطيع ثرابي ومدمار يلوح بإحصائيات مثيرة ورؤوسا قديمة آيلة للسقوط.

ستأتي النتائج عكسية وسيعتكف الفراقشي سبعة أيام بدون أكل و لا شرب لأنه بكل بساطة وضع رقبته ورهانه بين أيدي دكاء إصطناعي كاذب وأوهام الماضي وحكاية دائرة حكمها الجبابرة وبقيت محصورة بين أربعة لاعبين من الحرس القديم قبيل إرساء سفن سياسية أعادت الماتيماتيك وأدخلت الرعب في النفوس وأيقضت    برلماني نائم كان يمر بسهولة من الشوارع والأحياء ويحصل على الأصوات دون مراعات خصوصية المكان والزمان ومشاكل عديدة متراكمة تتحول فيما بعد لوثيقة وحجة على الخصوم للتعبير بشكل فراقشي وبلطجي في بعض الأحيان مع نسيان صلب الموضوع والبرامج وغضب الشوارع والأحياء.

أسئلة بعد مضي خمسة أيام من مرافقة الدكاء الإصطناعي، الذي هيمن على المشهد السياسي وجعل الفراقشي تافها بدون مهمة…. و هي كالتالي:

لماذا تحولت السياسة لمجرد مسرحية مفبركة؟

ما هي العوامل المؤثرة في حملات الديجيتال؟

هل أصبح الدكاء الإصطناعي، فراقشي جديد في عالم السياسة؟

هل ستتغير الوجوه في دائرة الموت؟

هل الفراقشي الإصطناعي أقوى من التقليدي في التأثير على المشهد؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button