
أنفابريس //
شهدت القصر الكبير خلال الأسبوع الماضي فيضانات قوية استمرت لأكثر من سبعة أيام، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة، ما أدى إلى غمر عدد من الأحياء والشوارع بالمياه وتعطيل مؤقت لحركة السير في بعض المحاور.
ورغم حدة الوضع وطول مدته، أكدت المعطيات الأولية أن البنية التحتية الأساسية بالمدينة لم تتعرض لأضرار جسيمة. فقد ظلت الشبكات الحيوية، من طرق رئيسية وقنوات صرف صحي وتجهيزات عمومية، محافظة على جاهزيتها، ما مكن من استعادة الوضع الطبيعي تدريجياً فور انحسار المياه.
ويعزى هذا الصمود، وفق متابعين، إلى جودة الأشغال المنجزة خلال السنوات الأخيرة في مجال تهيئة الطرق وتعزيز شبكات التطهير، إضافة إلى التدخلات الاستباقية التي باشرتها المصالح المختصة للحد من تأثير الفيضانات وضمان سلامة الساكنة.
وتبرز هذه المعطيات أهمية الاستثمار في البنيات التحتية الوقائية وتعزيز مخططات تدبير المخاطر، بما يسهم في رفع قدرة المدن على مواجهة التقلبات المناخية المتزايدة، ويؤكد في الآن ذاته جاهزية المدينة للتعافي السريع من مثل هذه الظواهر الطبيعية.



