اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : المدينة القديمة…. تريسيان ديال السياسة !!!

أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

لم نعد قادرين على تتبع خزعبلات السياسة ونمط          تدبير جديد للشأن المحلي وقد قلنا وفصلنا وحكينا    عنهم وعن صراعاتهم الخاوية في الطابق الحادي عشر،

موضوعنا اليوم تتمة ساخرة لمادة صحفيةعادت بالنفع لساكنة المدينة القديمة بعد العنوان العريض”شكون شعل الضو ” الذي أيقض أصحاب الكهف السياسويين الذي سارعوا الزمن لخطف صور محروقة ضمن مشهد مسرحي توزع على شكل خرجات متقطعةوقد أتى المستشار المثيربمقاطعة سيدي بليوط من أجل الركوب على   أمواجنا ومقالاتناوتحاليل دقيقة للأحداث والشخصيات.

أراد الخروج من العتمةنحو أضواء التدبير التطوعي      الذي زكى أشخاص خارج منظومتهم وحساباتهم        ليصبح صاحب المقولةالمشهورة”خليها تريب” متسللا،      وحاصلا على بطاقة صفراء بعدإحتجاج غير منطقي،    حول الموظف الذي أشعل المواقع وأيقض الهمم وزعزع النخب النائمة لكي تبعث برسائلها المشفرةوتعيد حكاية الليالي السوداء بأزقة أثرية لازال سكانها حاسمون في صناديق إنتخابية.

أرادوا المشاركة في عمل تطوعي واللعب في شوط        آخر إضافي رغم إستمرار فارق الأهداف والبرامج      وغياب تتبع ملف الدور الآيلة للسقوط الذي أصبح    منهاجا لتسطير تصاميم تفزع هذا المستشار الجماعي،      وتجعله يعتمد على الشموع من أجل الجولان وقد خدم الكهرباء مصالحهم وجعلهم يترددون خفية في ظلمات الأزقة لولى الطامة الكبرى والتي توزعت عبر المواقع،    لكي تكشف عن نوع جديد من الكهربائيين السياسويين، الذين فضلوا رمي القناع والكشف عن مصلح العطب الثقني أو أسطورة من أساطير القلعة الأثرية.

هجمت هذه النخب السياسوية كالجراد وبعث مجموعة  من صور الأزقة المنطفئة ومن أجل إرتداء الجلباب البالي، الذي وضع في مكان معزول إلى حين يبعثون مرة أخرى، رؤوسهم عارية وكلماتهم مزركشة بنفحات السياسة لكن الجدران أصبحت تعرفهم والإنارة العمومية تنطفئ في وجوههم.

يفتقدون لمعطيات دقيقة حول التقسيم الثرابي وحول مكانةالتعداد التسكاني وباقي المسلجين في لوائح الحسم، والتي تربعت من خلالها المدينة العثيقة على كرسي أثر في نتائج الإنتخابات.

جاءوا مهرولين وراء قلم قال الحقيقة ورفض الإنبطاح   بأي شكل من الأشكال وقرر الكشف عن الرياء السياسي الذي دفع بهم لحمل حقيبة ثقني كهربائي ونزع القبعة   لكن للأسف وجدوها مضيئة ومنيرة وخابت نواياهم        وتسخيناتهم الإنتخابية

أسئلة مستمرة عن حكاية “شكون شعل الضو”… و هي كالتالي:

لماذا جاءوا جملة بعد موضوع الأزقة السوداء؟

هل فعلا نزعوا قناعهم في سبيل إصلاح عطب ثقني بسيط؟

هل قرعت طبول معركة السياسة؟

هل هي أسلاك سياسوية، و ليست كهربائية؟

هل فعلا ثم إقبار هذه النوعية من النخب في غياهب الظلمات؟

هل التقارير الأخيرة، حاسمة في إقصاء بعض الوجوه الشاحبة؟

من هو التريسيان،،،صاحب مقولة” المدينة ما فيهاش الأصوات؟

هل هي مقبرة الأصوات الإنتخابية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى