
الدارالبيضاء: مقاطعة الحي الحسني…. ضد التيار !!!
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
هو إبن عاق حسب منظورهم السياسي وقراءتهم. الملتويةلو تجرأ حامل القبعة في المجالس لتبني موقف صادق أو إقترب أكثر من المواطن عكس ما جاء في مضامين كواليس اللعبة غير منضبط كذلك أو مشاكس.
موضوعنا اليوم من مقاطعة الحي الحسني وإقتراب موعد السباق والجري صوب مقاعد السياس حيث بدأ الترويج للمنتوج الإنتخابي في متلاشية العصر التي إنسلخت من بيئة البوعار السياسي نحو أفق أخرى وممثلين في مجالس منتخبة مزركشة بتظاهرة مونديالية فتحت الأبواب أمام مرشحين وتزكيات وغضب وتنقلات وميركاتو غريب.
شهدت الساحة هناك، خرجات إعلامية وإصطدامات داخلية وشباب مسؤول في مجالس ملتهبة رفض الإدعان لبروتوكول أو قانون داخلي مسيئا حسب ما جاء في لجانهم التأديبية وقراراتهم، التي إعتبرت الإبن العاق، موقوفا عن مزاولة مهامه لمدة ستة أشهر بسبب عدم الإنضباط و مخالفة القواعد.
لقد سبق وأن خرج النائب “مصطفى افعداس” عبر منبرنا متحدثا عن مجموعة من الملفات والقضايا رافضا أسلوب التدبير الشيى الذي جعله يسبح عكس تيار سرب الحمام وفي مرحلة لا تقبل القسمة على قسمين حيث بات سلوك المعارضة الداخلية في هياكل الأحزاب نموذج مشت وتمشي عليه نخب سياسية رفضت بلقنة المشهد وتمييع الممارسة السياسية و إستمرار دار الوراثة في السيطرة على الهياكل ووضع قوانين شبه عائلية مكبلة بنفود وأعيان وطقوس مكولسة أدت إلى تغيير نسق التمركز الحزبي والنظال حيث فتح موسم إستثنائي للإنتقالات ضاربا عرض الحائط قيمة المؤسسة الحزبية مع تمزيق تاريخ الإنقسامية والنظال داخل هذه التركيبةالتي لعبت أدوار مهمة في تاريخ المملكة،
دكاكين إنتخابية وكلام عن الإنضباط، وتسيير عقيم لأهم
مرحلة سياسية قد تأتي بنتائج فجائية وحملات مضادة من داخل المؤسسات على خلفية صراع التزكيات ومواقف أخرى قيل أنها تخالف القواعد من حيث الشكل أما من حيث المضمون فالحديث دو شجون وتأويلات.
أسئلة عن كثرة النزاعات الداخلية، و تحرك لجان التأديب،
و التحكيم،لوقف نزيف الإحتجاج أو الإساءة للتنظيم…. و هي كالتالي؟
ما مضمون الخرجات الإعلامية، التي إعتبرتها لجنة التأديب خارج الضوابط الحزبية؟
لماذا ثم توقيف مصطفى افعداس بهذه السرعة؟
هل أصبحت النخب السياسية في المجالس تسبح عكس تيار الأحزاب؟
ما سبب الإحتقان داخل الأحزاب، و هل ستشهد الساحة، حملات معاكسة من الداخل، إبان الإستحقاقات التشريعية؟
لماذا لازالت الأحزاب محافظة على الحرس القديم، رغم فشل التجارب السابقة؟



