
منير الحردول يكتب: قبل السياسة..هلوسات ما بعد منتصف الليل!
أنفا بريس //
في الحملات الانتخابية المقبلة، على الوعود الكاذبة المزيفة المهيجة للعواطف أن تبتعد قليلا عن فئة لم تعد تتحمل المزيد من التناقضات بين الأقوال والأفعال، على دعاة التبخيس والتيئيس وغيرهم ليس بالقليل. عليهم جميعا أن يستوعبوا أن الوعي وصل لمرحلة الإدراك ولم يعد المستوى الدراسي معيارا في تصنيف الناس، على من يدعي المسؤولية أن ينظر إلى نفسه اولا من حيث المسؤولية على أفعاله في الخفاء والعلن، مع الأبناء وليس رمي الأبناء! مع المحيط والملك العام المشترك. على الليبرالية ان تكون صادقة مع نفسها في ترجمة المنافسة الحرة وفتح السوق لتكافؤ الفرص بعيدا عن ظواهر الاحتكار المكبلة للتطور المنشود، على من يقرأ كتاباتنا ويحلل خطاباتنا أن يعي جيدا أننا لن ننزاح وراء الشعبوية مهما كانت الظروف قاسية حتى علينا. المهم ولكي نكون من دعاة العدل مع النفس، لقد ساهمنا باقتراحات كثيرة، قدمناها مكتوبة، بيد اننا لم نكن في يوم ما من دعاة التفرقة وزرع البلبلة بين الأشخاص ولا بين الناس ولا بين الفئات الاجتماعية. أما من يستغل التراث المشترك للوصول لمبتغاه وطموحاته السياسية بهدف العودة للتعويضات على حساب خدمة الناس في موائدهم وصحتهم وحياتهم العامة، نقول له، نقول لهم، كنت أفكر في الاستقالة لكن المسؤولية جعلتني اتراجع! او فكرت في الاستقالة ولكن اصدقائي منعوني من ذلك. فسبحان الله على سياسة اخر ما جاد به الزمان في العالم النامي!



