اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: كلام في السياسة… أنا الحكومة !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

يتسابقون للحصول على الكراسي البرلمانية ويتركون البرامج جانبا ومصالح الدولة الإقتصادية والإجتماعية حيث بات صناع القرار يركضون وراء شعبية وأصوات متفرقة دفعت بالديمقراطية للهاوية بعد عملية التنقل  والترحال وتغيير القناع السياسي.

موضوعنا اليوم عن صناع القرار القادمون في مركب  واحد صوب قبة تشريعية وشعبية قيل أنها من الملعب مباشرة رغم تبادل غير منطقي للاقمصة حين ترفع    اللوائح في وجه المواطن على غير عادة الحمامة التي مشت وركضت ركض الحصان وقد تغير منطوق الكلام      وإختفى البرنامج وإنتقل جرار لمحيط آخر مليئ    بالورود  بيد أن ميزان الحرارة المرتفعة والأحاديث
الموسمية في مجالس السياسة خالف كذلك طقوسه المعهودة وراح يبحث عن تيرموميتر آخر لقياس درجة التفاعل والشعبية المثيرة للجدل.

“كلشي مخربق”و النطيحة والمتردية وما أكل السبع      ذون معرفة أساس هذا التطاحن الغريب في منظومة        لا تحتمل الإرتجال والتهافت على مقعد برلماني مغري مخالف لأي توقع وبرنامج إقتصادي إجتماعي حيث طفح الكيل وتوجه القاصرون لمواجهة أمواج مدينة سبتة تاركين الجمل بما حمل وحيث زاد منسوب الرداءة وكثر الحديث عن العزوف المرتقب وهو الشيئ الذي جعل الجميع يرتمي في أحضان السدة العالية بالله وتدخل مولوي من طرف جلالة الملك نصره الله و أيديه من أجل إلغاء الإنتخابات، مع تعيين حكومة إنتقالية من التكنوقراط الخبراءحيث لا يحتاج صناع القرار لبرامج إنتخابية رغم محاكاة الديمقراطية بمفهومها الحقيقي والتوجه صوب نموذج إستثنائي لمعالجة هذا السقم والمرض الإيديولوجي و البحث عن أطر علمية ومختصين مستقلين لقلب موازين اللعبة وفتح آفاق أخرى بعيدا عن لعب “الدراري الصغار”.

“عاش الملك و لا عليك”مقولة نحتمي بها من غدر الزمن،   وفترة الأزمات حيث يلجأ الجمهور قاطبة لتحكيم جلالة الملك نصره الله وأيده مع تعيين بديل الإنتخاب لمواكبة التطور و المشي بسرعة واحدة ولا مجال للتوقف في محطات الحسابات الضيقة وتلك التسخينات والمنعطفات السياسوية التي قد تؤثر على المشهد العام وتأتي بنخب    وممثلين غير قادرين على إيجاد حلول ومسايرة الأوراش المفتوحة والعدالة المجالية والتنمية المستدامة وإدارة الأزمات المرحلية.

أسئلة عن حكومة التكنوقراط، و كيفية تجاوز الأزمة السياسية…. و هي كالتالي:

هل النموذج التكنوقراطي كفيل لإدارة المرحلة و تشكيل حكومة إنتقالية ناجعة؟

ماذا وقع للأحزاب السياسية، التي تتطاحن من أجل الكراسي،
و في غياب البرامج؟

هل السياسي جاهز لمسايرة الإيقاع السريع. و التنمية المستدامة و مشاريع الدولة الكبرى؟

هل هي مرحلة الكفاءة العلمية و الخبرة الميدانية، كبديل لتشكيل الحكومة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button