صحة

وجدة.. “ابني ينزف.. وقالوا لي سير شري اللقاح!” أب يفجر قضية اقتناء لقاح داء الكلب من صيدلية الحراسة .

أنفابريس //

تحولت رحلة أب من قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، مساء اليوم الأربعاء، إلى رحلة بين المستشفى وصيدلية الحراسة، بعدما تعرض ابنه الصغير لعضة كلب بالشارع.

وحسب رواية الأب، فقد قصد مستعجلات الفارابي حوالي الساعة الثامنة مساءً، رفقة ابنه الذي كان ينزف إثر تعرضه للعضة، قبل أن يتسلم وصفة طبية تتضمن SAT وVaccin Anti-Rabique.

ويقول الأب إن الطاقم الطبي طلب منه اقتناء اللقاح من صيدلية الحراسة والعودة به إلى المستشفى، وهو ما اضطره، وفق تصريحه، إلى دفع مبلغ 30 درهماً لشراء اللقاح.

وتتوفر الجريدة على نسخة من الوصفة الطبية التي قدمها الأب، وهي محررة على ورق رسمي يحمل رأسية وزارة الصحة والمركز الاستشفائي الجهوي الفارابي، وتحمل تاريخ 07 أكتوبر 2026.

أين يتوفر لقاح داء الكلب؟
وتطرح هذه الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، أسئلة حول ظروف التكفل بالحالات التي تتعرض لعضات الكلاب، ومدى توفر اللقاحات والمستلزمات الطبية الضرورية داخل المؤسسات الصحية العمومية، خاصة أن التعامل مع خطر داء الكلب يرتبط بسرعة التدخل والبدء في الوقاية بعد التعرض للعضة.

كما تطرح الواقعة تساؤلات حول أسباب توجيه ذوي المرضى إلى اقتناء اللقاح من خارج المستشفى، وما إذا كان الأمر مرتبطاً بظرف استثنائي أو بنقص مؤقت في المخزون، أم أن هناك إشكالاً أوسع في تدبير وتوفير هذا النوع من اللقاحات.

الأب يطالب بالتحقيق
وطالب الأب بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة، وتوضيح أسباب عدم توفر اللقاح داخل المستشفى في تلك اللحظة، فضلاً عن النظر في إمكانية استرجاع المبلغ الذي دفعه لاقتناء اللقاح.

كما دعا إلى ضمان توفر اللقاحات الضرورية بشكل دائم داخل المؤسسات الصحية، تفادياً لأي تأخير محتمل في التكفل بالأطفال أو غيرهم من الأشخاص الذين يتعرضون لعضات الكلاب.

وتنتظر هذه الواقعة توضيحات الجهات الصحية المختصة بشأن ظروفها، ومدى مطابقة الإجراءات التي اتُّخذت في هذه الحالة للبروتوكولات المعمول بها في التعامل مع حالات التعرض لعضات الكلاب وخطر داء الكلب.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button