
نقابتان تعليميتان بجرادة تصدران “بيان حقيقة” وتنددان باحتقان المنظومة التربوية بالإقليم
أنفابريس/جرادة
أصدر المكتبان الإقليميان لكل من النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) والجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، بيانا مشتركا تحت عنوان “بيان حقيقة”، على إثر ما وصفاه بتطور الأوضاع التربوية والإدارية المقلقة التي تشهدها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرادة.

واعتبرت النقابتان في بيانهما أن الوضع المسدود وغير المسبوق بلغ درجة من الاحتقان تستدعي دق ناقوس الخطر.
وأعلن المكتبان الإقليميان، انطلاقا من مسؤوليتهما التاريخية والنقابية في الدفاع عن مصلحة الشغيلة التعليمية وصون حقوق المتعلمات والمتعلمين، تسجيلهما للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
*1.* استنكارهما الإفراط في عملية الضم وتقليص البنيات التربوية من أجل التفييض القسري للأساتذة وما نتج عنها من اكتظاظ داخل الأقسام.
*2.* إدانتهما لجوء بعض الأطراف إلى رفض إرساء معايير موضوعية شفافة للبت في طلبات التكليفات، ومحاولة فرض منطق المحاصصة والامتيازات الفئوية على حساب المصلحة العامة، عبر أساليب الضغط والابتزاز المرفوضة نقابيا وأخلاقيا.
*3.* إدانتهما التامة للحملات العبثية والبيانات المضللة الهادفة إلى التمويه على حقيقة رفض إرساء معايير واضحة وشفافة، لما قد تضعه من حد للاستفادة غير المستحقة، وتكفل في المقابل تكافؤ الفرص والإنصاف بين جميع نساء ورجال التعليم بالإقليم.
*4.* أسفهما الكبير لصمت الجهات الوصية، خصوصا بعد إيفاد لجنة جهوية استمعت لمختلف الفرقاء دون أن يصدر أي تقرير أو توضيح رسمي.
*5.* مطالبتهما الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالخروج عن صمتها والإعلان الفوري عن خلاصات ونتائج اللجنة الجهوية لكشف الحقيقة أمام الرأي العام التعليمي ووضع حد للشائعات المغرضة.
*6.* تحميلهما المديرية الإقليمية بجرادة مسؤولية هدر الزمن المدرسي وتنوير الرأي العام بإصدار بيان حقيقة.
*7.* عزمهما تنظيم ندوة صحفية يوم الجمعة لكشف الحقيقة للرأي العام، وفضح المغالطات ووضع حد لمسلسل الأكاذيب والتضليل.
وفي الأخير، أعلن المكتبان الإقليميان تشبثهما المطلق بالعمل النقابي الجاد والمسؤول، مع احتفاظهما بحقهما المشروع في اتخاذ كافة الخطوات والأشكال النضالية التصعيدية دفاعا عن كرامة الشغيلة التعليمية وعن المدرسة العمومي.



