
الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. خبرة مضادة !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
ستستمر حكاية ألف ليلة وليلة مع آخر الحلقات في إتفاقية تأهيل المدينة القديمة، حيث يندرج نقاش السهر في محيط النفايات الهامدة و قايا الجدران زالأسطح وتغيير إضطراري في بيئة إنسلخت من عمق الثراث وجالت في عقول مستثمر لهت وراء مساحات وفضاءات المنازل التي أسقطت.
موضوعنا اليوم عن القلعة الأثرية ومخرجات لقاء التأهيل الأسطوري الذي دفع بالوكالة الحضرية لصرف الملايير على
منشآت ومرافق تبدوا إجتماعية وتنموية وكبيرة كذلك في إطار عملية تخدير مؤقت وجدولة أخرى لتغيير التوزيع التسكاني داخل قطاع ثراثي، لايحتمل تلك التصاميم الملغومة التي جعلتنا نغرد خارج السرب وندعوا لضيافة اسراب الطيور المهاجرة في مرافقنا المغلقة بسبب الغموض والتهجير القسري لفئة كانت مستهدفة وفاعل أساسي في تحريك عجلة الإشتغال داخل مرافق الثقافة والرياضة والتكوين المهني وأشياء أخرى إجتماعية.
كذبوا على جلالة الملك نصره الله وأيده وقالوا أنه للأجيال والتكوين والرياضة والتنمية المحلية في ثراب يلفظ أنفاسه الأخير، ويدعوا للهجرة نحو القرى. والبوادي، عبر سرداب مظلم خوفا من العدوان المستمر على الحيطان والجدران، الشيئ زاد من حدة الثوثر. والإنشغال حول الرأسمال الغير مادي الذي ثم وضعه في طريق أخرى غير معبدة تاركا وراءه إثفاقية غادرة وو موظف مسؤول منزوي، غير قادرة على تنزيل التوصيات حاملا معه مفاتيح وأقفال مراكز ذون رمزية ولا أهداف.
خلق ملتقى الأجيال عقدة لدى مجلس العمالة حول كيفية تدبير الأزمة وقد قيل لنا سابقا أن المركز العمومي مولود جديد ومشروع تنموي للوكالة في إطار ذلك التأهيل مكون من طابق سفلي وطابقين يضمون مرافق متنوعة تخدم مختلف الشرائح البشرية بشراكة مع مبادرة وطنية للتنمية البشرية
عاد المحراث الخشبي الجمعوي للركوب في قافلة الأزمات المؤدية لأزقة أثرية وطريق فتح على مصراعيه من طرف
نائب برلماني مخضرم أعاد سرد حكاية ورشات التكوين وقاعات الأنشطة والرياضة وجناح خاص لم يدخله أبدا أي مسن عاجز بعدما ثم ترحيل معظمهم خارج القلعة بسبب إسقاط تعسفي للحيطان.
جاء الأشباح في ليالي حالكة سوداء مرورا بأزقة وأحياء تبكي مرارة التهجير القسري من أجل فتح مقر ملتقى لم يعد للأجيال بل لتدبير أزمة مشروع الأحلام.
واجه هذا الملتقى مجموعة من المنعطفات وبقي مركزا للطوارئ ولقاح للفيروسات قبيل تحديث ومسح الأسامي والإثفاقية والمسؤولين مع بهرجة التنمية في بيئة سكانها غير مستعدين لإستقبال تلك البرامج الرياضية الإعتبارية والمرحلية في مركز آيل للسقوط والإندثار ولأن الغموض سيد الموقف والسكن في خبر كان والأسواق التجارية كذلك تحث مقصلة الهدم.
أسئلة حول ملتقى لم يعد صالحا لفئة، إستهدفتها جرافات الهدم و التخريب…. و هي كالتالي:
ما رأي رئيس مجلس العمالة حول التدبير الجديد لأزمة المرفق؟
من هو المحراث الخشبي الجمعوي القادر على حل الأزمة؟
هل وضع المرفق تحث تصرف فئة أخرى، خارج القلعة الأثرية؟
من هو النائب البرلماني، الذي يتسلل من خلف الستار، واضعا برنامجا ترقيعيا، لوقف نزيف تكاليف الملتقى؟
هل غادرت الأجيال بعد إسقاط المنازل، و بقيت الأطلال سكنا للطيور، و آخرون قدموا متأخرين، بعد خراب مالطا؟
شكون كذب على سيدنا ؟
يتبع……



