
غضب واستياء في صفوف ساكنة ومُلّاك إقامة «BLUE DHALIA TR2» بسيدي رحال بسبب تردّي خدمات السانديك
أنفا بريس/أحمد ماغوسي
سيدي رحال – عبّر عدد من سكان ومُلّاك الشطر الثاني من إقامة «BLUE DHALIA TR2» بسيدي رحال عن استيائهم وغضبهم إزاء ما وصفوه بـسوء التدبير والتسيير وضعف التواصل مع الساكنة، مؤكدين أن مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتدبير المرافق والخدمات أصبحت تؤثر بشكل مباشر على جودة العيش داخل الإقامة.
وحسب تصريحات عدد من المتضررين، فإن العلاقة بين الساكنة والجهة المكلفة بتسيير السانديك تشهد حالة من التوتر، في ظل ما يعتبرونه غياباً للتواصل المنتظم والشفاف بشأن عدد من القضايا التي تهم الحياة اليومية داخل الإقامة، وهو ما زاد من حدة الاحتقان في صفوف المُلّاك والساكنة.
ومن بين أبرز الملاحظات التي يطرحها السكان، تراجع مستوى العناية بالفضاءات الخضراء، الأمر الذي، وفق إفاداتهم، ساهم في انتشار الحشرات داخل محيط الإقامة، مطالبين بتكثيف عمليات الصيانة والعناية بالمساحات الخضراء واعتماد برنامج منتظم لمكافحة الحشرات والآفات.
كما يشتكي السكان من ضعف مستوى نظافة المرافق المشتركة، مرجعين ذلك إلى النقص الكبير في عدد العاملات المكلفات بالنظافة، حيث يتم، حسب المعطيات التي قدمها بعض السكان، تخصيص منظفة واحدة فقط في اليوم لخدمة مرافق الإقامة، وهو ما يعتبرونه غير كافٍ بالنظر إلى حجم الإقامة وعدد مستعملي مرافقها.
ويثير المسبح بدوره انتقادات واسعة، إذ يقول عدد من السكان إن مستوى نظافته وصيانته لا يرقى إلى تطلعاتهم، مع تسجيل ترك المياه دون تشغيل أو حركة لفترات، بدعوى الاقتصاد في استهلاك الطاقة. ويرى المشتكون أن هذه الوضعية قد تساهم في تراجع جودة المياه وتهيئ الظروف المناسبة لتكاثر الطفيليات والطحالب، ما يستدعي، في نظرهم، تدخلاً عاجلاً لضمان النظافة والصيانة والمراقبة المنتظمة للمسبح.
وأمام هذه الوضعية، يطالب عدد من مُلّاك وساكنة الإقامة بـتحسين حكامة وتدبير المرافق المشتركة، وتعزيز التواصل مع الساكنة، والرفع من مستوى خدمات النظافة والصيانة، والاهتمام بالفضاءات الخضراء، وضمان العناية المستمرة بالمسبح وفق شروط السلامة والنظافة المعمول بها.
كما يدعو المتضررون إلى فتح قنوات تواصل واضحة مع الساكنة، وتمكين المُلّاك من المعطيات المتعلقة بتدبير الإقامة وبرامج الصيانة والنظافة، بما يساهم في معالجة الاختلالات المطروحة وإعادة الثقة بين الساكنة والجهة المكلفة بالتسيير.
وتبقى هذه المطالب، في انتظار توضيحات الجهة المسؤولة عن السانديك، تعكس حالة من الاستياء المتزايد داخل الإقامة، وسط دعوات إلى اتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لمعالجة الإشكالات المطروحة وضمان ظروف عيش أفضل للساكنة والمُلّاك.



