
الدارالبيضاء: للثروة حسابات أخرى !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
تقدمت رئيسة الحكومة بقراءة برنامجها لكن عبر طريقة التهجي في اللغة العربيةوأرتباك زائد بسبب مخرجات وتداعيات تشكيل “الكوموندو” الذي سيدخل غمار معركة 2026_2031.
موضوعنا اليوم من محتوى الورق المطروح أمام رئيسة حكومة تقوم بإضغام بعض الحروف خوفا أو إرتجالا أو من خلال علو سقف الإنتظارات لدى شارع مل من الوعود الكاذبة ويسعى لإستيعاب وتفسير قراءة أخرى تبدو طبيعية وغير مصطنعةلكنها غير بعيدة عن ما قيل من طرف السلف السياسي الطالح والذي رسم خارطة الطريق بقلم الرصاص المخادع والمعرض لمسح وتشطيب تلك الوعود الأسطورية المتلازمة مع حملات وبهرجة إنتخابية فقط.
إثراء بلا سبب إعتلى مراسيم تقديم لغة الضاد بهذا الشكل ومحاولة إيصال الفكرة الجديدة والتعبير الصحيح عن حكاية ملوك الريع السياسي والتعهد بإخراج نصوص قانونية تجرم هذا النوع من الكسب الغير مشروع حيث أن القنافد لا يوجد ضمن فريقها واحد أملس وهو الشيى الذي جعل المتتبع حائرا وواقعيا في نفس الوقت حول مدى قساوة تلك الحقائب والصيكان وكيفية قراءة فنجان مقلوب بأسرار علم الغيب وتصريح بالممتلكات مجانب للحقيقة مع الحصول على إمتيازات غير مستحقة في صفوف المسؤولين الإداريين والسياسيين.
رغم صعوبة النطق والإعتداء على الهمزة في اللغة ليست الهمزة أو اللعاقة التي داع صيتها في اعرافنا وعاداتناوإقترن مصيرها بالمال والجاه بل الهمزة على السطرحيث سال المداد حول تحركها في الكلمات مع ربط المسؤولية بالمحاسبة وقد تناقضت رئيسة الحكومة مع زميلها في الحزب والذي رفض الحديث عن موضوع الإثراء بلا سبب وإعتبره نفاقا سياسيا.
مواقف وزير العدل كانت معروفة وواضحة في هذا النقاش حيث إعتبره ضد قرينة البراءة وأن”اي مواطن عندو الفلوس شفار حتى تتبث براءته”ودكر بأن من حق أي مغربي إمتلاك الثروة وممارسة حياته بشكل طبيعي ويبقى دور الدولة وأجهزتها في التحقق والبحث إذا كانت هناك شكوك حول هذه الثروة.
تصريح في صالح معارضة قيل أنها شرسة وجحيم ينتظر مثل هذه المفارقات والمتناقضات داخل بيت الجرار قبيل صافرة الحكم والشروع في العمل الحكومة الذي يبدو صعبا من حيث لغة القراءة وتفكيك الرموز والأفكار والوعود.
أسئلة عن برنامج حكومي مثير و نقط وإلتزامات مصيرية تجعل رهانات المرحلة أمام وقفة تصحيحة للغة الضاد وتفسيرا دقيقا لكيفية تجريم الإثراء بلا سبب وهي كالتالي؟
هل إستطاع المتتبع والقارئ فهم معاني كلمات ليست كباقي الكلمات؟
هل إستطاعت رئيسة الحكومة إقناع الجمهور الذي بدل مجهودا في تفكيك المعاني وقراءة المضامين؟
كيف يمكن تنزيل قانون تجريم الإثراء بلا سبب في حضرة وزير العدل البامي المعارض لهذا الإجراء شكلا ومضمونا؟
هل ستعرف الحكومة الحالية تبديلات وتسخينات في دكة
الإحتياط، بسبب عدم جاهزية؟ بعض اللاعبين؟



