
في اليوم الوطني للمرأة…نساء في الظل الأديبة القاصة صفية اكطاي السباعي الشرقاوي
انفابريس : احمد مامون العلوي
اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف 10اكتوبر من كل سنة فرصة أقرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتكريم المرأة المغربية التي ابلت البلاء الحسن في مختلف الميادين الاقتصادية الاجتماعية الفنية والرياضية والثقافية وغيرهامن المجالات الثي احتكرها الرجال في السابق حتى في المجال السلطوي والحكومي حيث اعتلت مناصب عليا كانت في السابق حكرا على الذكور ولعل اقوى دليل على ذلك قيادة 7 وزارات من اهم الوزارات في حكومة جلالة الملك.
من بين هؤلاء النساء المؤطرة التربوية والأديبةالقاصة صفية اكطاي السباعي الشرقاوي التي برزت بشكل كبير ومتميز في الساحة الادبية والثقافية بمسيرة حافلة فرضت نفسها بالساحة الثقافية المغربية بفضل انجازاتها وابداعاتها الادبية منها الاصدارات المتعددة كان اخرها : أحاديث قصيرة ،نشرت وزارة الثقافة و”ذاكرة حج”التي نفذت طبعتها الاولى..

إضافة لسابقتها”وغيرها من المؤلفات في النقد والبحث كما (ظاهرة العنف المدرسي)قيد الطبع التي لقيت اقبالا كبيرا في الساحة الادبية……صفية ايضا حاصلة على عدد من الشواهد التقديرية احداها من طرف النهضة الدولية.ومرصد اطلنتيس لجمعية قدماء تلاميذ الدارالبيضاء التي كان منسقها المرحوم علي الشعب وقبلها انشطة ثقافية لفائدة تلاميذ ثانوية محمد الخامس ومؤسسات تعليمية وكليات اخرى.خصوصا مختبر السرديات باشراف ذ.شعيب حليفي.وبكلية الاداب عين الشق بمساهمة الاساتذة د.محمد المختار بلاجي،ود.كريم الله كبور،ود.فيصل الشرايبي وابوالعزم عبد الغني،المرحومة السعدية الشاذلي واخرون.هي استاذة لمادة البلاغة بكلية الاداب عين الشق.
واستاذة للغة العربية بثانوية محمد الخامس بالبيضاء….مؤطرة تربوية بنفس المدينة لسنوات بالتعليم الثانوي بدرجة مفتشة تربوية ممتازة.مؤطرة المعلمين المؤقتين هي حاصلة على وسام ملكي من درجة فارس انعم به عليها صاحب الجلالة تقديرا لخدماتها الجليلة ولوطنيتها الصادقة.
الاستاذة صفية كانت مسؤولة ثقافية لمعرض الكتاب المستعمل ثم مديرة لدوراته الذي تنظمه الجمعية البيضاوية للكتبيين التي يرأسها السيد يوسف بورة، المعرض المتوقف بسبب جائحة كرونا. كما تساهم بخبرتها الثقافية والادبية في عدد من الجمعيات .كجمعية روابط الفنية.وجمعية الاعمال الاجتماعية والثقافية لدرب السلطان.الى جانب المساهمة الفعلية في اندية ثقافية وادبية كنادي القلم.ونادي الكتاب ونادي البذرة الخضراء العلمي البيئي لمؤسسته د.فاطمة الحكيمة اكطاي السباعي.كما ساهمت خلال سنتين بمقر اذاعة الدار البيضاء على برنامج يهم (مدونة الاسرة )لما كانت مشروعا ملكيا باشراف سام لجلالة المغفور له الحسن الثاني .
هي مسيرة ثقافية حافلة للاديبة صفية اكطاي الشرقاوي دامت لسنوات وما زالت مستمرة رفقة رفيق دربها الاديب والمترجم الشرقاوي الذي تحفل الساحة الثقافية بالعديد من المؤلفات والمراجع الثقافية..مزيدا من التألق.والتوفيق للأديبة القاصة صفية اكطاي السباعي الشرقاوي.



