
الدارالبيضاء: قراءة في خطاب العرش… الدق و السكات !!!
أنفابريس// بقلم : عبدالواحد فاضل
إنظاف خطاب العرش إلى باقي الخطابات الأسطورية كونه تعدى المناسبة الدستوريةوأصبح عبارة عن وثيقة إستراتيجية تؤطر الرؤية الوطنية لمسار الدولة وتحدد أولويات المرحلة المقبلةوتقديم قراءة شاملة للتحولات التي تعرفها المملكة في المحيط الإقليمي والدولي.
موضوعنا اليوم عن مضامين الخطاب وقد جعلني مولاي جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده مندهشا منبهرا من خلال الدعوة إلى تكريس الإنجازات المستمرة والإستراتيجية الإقتصادية والتنمية والحكم المبني على المبادرة وتراكم الإصلاحات والإنجازات التي قطعت مع المراحل الآنية والظرفية المتقطعة.
هي دولة إستراتيجية لا تقف على صراعاتهم وإيديولوجياتهم السياسية بل درس جد معقد ورؤية ملك حكيم الله يحفظو لينا متربع على عرش أسلافه المنعمين قائد البناء التنموي بإمتياز تحدث عن ترسيخ الثقة والسيادة وتسريع وثيرة التحول الإقتصادي والإجتماعي ليؤكد لنا ولهم أن المشاريع الكبرى لا تتوقف ولا تقف في أية محطة مادمنا تحث رعاية ملك وفيلسوف وإستراتيجية بعيدة المدى في التنمية المستدامة والعدالة المجالية والتقييم المستمر والقدرة على تصحيح المسار جاء الخطاب مباشرة قبيل الإستحقاقات البرلمانية وتشكيل الحكومة الجديدة “كميساج” واضح لمروجي تلك المسميات
المرحلية وعن المعطف الذي ستلبسه الحكومة القادمة بمناسبة تظاهرة كروية عابرة حيث جاءنا مضمون خطاب جلالة الملك ليكرس مفهوم الدولة الجديد وإستراتيجية مملكة تمشي بسرعة واحد ولا تقف عند محطة أي كان كإمتداد ومواصلة العمل في سبيل إنجاح المشاريع الملكية عبر الثقة والمبادرة والمتابعة الدقيقة والنقد الذاتي.
نوضو تخدمو رسالة واضحة من خطاب العرش وقد تخترق معانيها دهاليز المؤسسات الحزبية لكي يعلموا جيدا أن المسار التنموي للمملكة والإستراتيجية المتواصلة للرقي بالمنتوج الإقتصادي والإجتماعي يدخلان جميعا في مسار دولة وملكها الحكيم لا تبنى على ظرفية إنتخابية معينة وإنما هي خطة وطنية مستمرة و واضحة، و ليست وليدة الصدفة.
إنتهى الكلام……..
أسئلة في مضمون الخطاب الأسطوري بمعانيه و رسائله
الواضحة…. و هي كالتالي:
كيف يمكن للسياسي مواكبة قطار المشاريع الكبرى للمملكة،
و الذي فضل أن يمشي بسرعة واحدة؟
هل التشكيل الحكومي الجديد، أمام مرحلة صعبة، لتكريس مجهودات دولة في إستكمال و مواصلة إستراتيجية الإصلاحات و الإنجازات؟
هل ستؤثر مضامين الخطاب على المشهد السياسي القادم، بعدما
علم المرشحون البرلمانيون أن مقاعد البناء التنموي محدودة،
و أن إستراتيجية الدولة لا تقف على أحد؟



