اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: لاكازابلانكيز…. شتف هيتف !!!

أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

لازلنا في بداية موسم الرقص على أنغام قيل أنها سياسية،
و آخرون يدبرون مهرجانات بإيديولوجيات متنوعة وأرباح
كبيرة لكن مقترنة بتداعيات وخيمة وخسائر مادية.

موضوعنا اليوم sur scène على غرار الأغنية الجديدة.    للفنانة الشعبية المحبوبة”زينة الداودية”حيث لا مجال للإختباء،والإختفاء.مع صيف سيدخل حارا  بمهرجاناتهم ورقصهم وسياستهم المتردية،في تدبير المراحل والمشاريع وحتى الرقصات.

نحن لسنا ضد الرقص مادام بعض الوزراء مندمجون      وفرحون بألحان “مهبول أنا”،وراقصة سياسوية               تنتشي بإنتصار مغشوش،وتدبير خارج الإطار في             إحدى المقاطعات حديثنا وحديث جل البيضاويين              عن المنصة التي دخلت وسط المعلمة التاريخية “لاكازابلانكيز”والتي ثمت إعادة هيكلتهوقد صرفت عليها ميزانية ضخمة لكي تبدوا في حلة جديدة ورائعة وتكون     تحث تصرف الرياضيين البيضاويين،لكن أصحاب الدورة   الأولى لمهرجان الموسيقى بالدارالبيضاء،لهم رأي آخر،بعد إختراق العشب الجميل،الذي أحدث مؤخرا وتزين به هذا المتنفس البيضاوي،حيث وضع اللوجستيك بهذه الطريقة     لفتح المجال للشطيح والرديح وتبديد أموال الدولة.

سيطأون بأقدامهم فوق إصلاحات،وترميم أخد من           الزمن مدة طويل وإبتلع الملايير في سبيل إسعاد      الرياضيين وستتعرض “لاكازابلانكيز” لأكبر شمتة في        التاريخ ما بين 20 و29 يونيو حيث سيكون العشب           تحث أقدام ما يزيد عن 60 ألف راقص وراقصة.

لسنا ضد المهرجان الثقافي الموسيقي،ولكن ما يحدث       يدعوا شيئا ما لإعادة الحسابات في كيفية تدبير مثل            هذه الأنشطةوحماية لوجستيك الدولة،والوقوف ضد         الفساد والباحثين عن الربح،وراقصون لايمكن تعقبهم.           لأن”الحال ما يشاور”وأن الجشع والطمع سيد الموقف.      سيبقى الرقص بأنواعه المختلفة،وطقوسه وإيديولوجياته  مؤثرا على المؤسسات ومبددا لأموال الدولة.

أسئلة عن المهرجان الصيفي وعن سياسة شتف هيتف…         و هي كالتالي:

من صاحب فكرة “لاكازابلانكيز” ؟

هل فعلا ستطأ أقدام أزيد من 60 ألف راقص ذلك العشب الحديث ؟

من يساهم في تخريب لوجستيك الدولة ؟

ما رأي السيد الوالي في مهرجان الصيف البيضاوي الجديد ؟

من الراقص الذي وضع تصميم المنصة؟

ما رأي مسؤولي الرياضة ؟

هل تفتقر الدارالبيضاء لفضاءات أخرى؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى