
إعداد وتصوير: أحمد مامون العلوي
احتضنت مدينة الدار البيضاء فعاليات منتدى التشغيل في نسخته التاسعة، الذي نظمته المدرسة العليا للنسيج والملابس، في محطة جديدة تؤكد حضور هذه المؤسسة كفضاء للقاء بين التكوين الأكاديمي والقطاع المهني. وجاءت هذه الدورة لتواصل مسار دعم الطلبة والخريجين، وتمكينهم من التعرف على فرص الشغل وآليات الاندماج المهني داخل قطاع النسيج والألبسة، أحد أهم القطاعات الصناعية بالمغرب.
تميّز المنتدى بتنظيم ندوات علمية وتكوينية، شارك فيها أساتذة مختصون وطلبة المدرسة، حيث ناقشت العروض أبرز التحولات التي يعرفها القطاع، والمهارات المطلوبة في سوق الشغل، ودور الابتكار في تطوير صناعة النسيج. وقد شكلت هذه الجلسات فضاءً تفاعلياً مثمراً بين الخبراء والطلبة، الذين وجدوا فرصة لطرح تساؤلاتهم وتوسيع مداركهم حول آفاق العمل.
وفي فضاء موازٍ، استقبل المنتدى معرضاً مهنياً شاركت فيه مؤسسات وشركات متخصصة قدمت خدماتها وفرصها في مجال التشغيل والتدريب، ما أتاح للطلبة فرصة التواصل المباشر مع مسؤولي الموارد البشرية، والاطلاع على حاجيات المقاولات ومؤهلاتها المطلوبة.
وتخلل الحدث تكريم عدد من الفعاليات الاقتصادية التي ساهمت في تعزيز مكانة قطاع النسيج والألبسة، وتطوير منظومة التكوين والتشغيل المرتبطة به. وجاء هذا التكريم اعترافاً بدورهم في دعم المبادرات المهنية والرفع من جودة الشراكات بين القطاعين الأكاديمي والاقتصادي.
كما عرف المنتدى توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون بين المدرسة العليا للنسيج والملابس، ممثلة في مديرها السيد فرحات، وبين عدد من الشركات المهتمة بمجال النسيج والألبسة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى دعم التكوين التطبيقي، وتوفير فرص التدريب للطلبة، وتعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها الاقتصادي.
اختُتمت فعاليات المنتدى بأجواء إيجابية، وسط إشادة من المشاركين الذين أكدوا أهمية هذا الحدث في ربط جسور التعاون بين الجامعة والقطاع الصناعي، وفي إعداد كفاءات قادرة على الاندماج في سوق الشغل والمساهمة في تطوير قطاع استراتيجي وحيوي على المستوى الوطني.



