
نور الدين مضيان..أو عندما ينقلب السحر على الساحر
أنفا بريس //
لا أحد من عقلاء العمل السياسي في بلادنا الحبيبة له القدرة على إنكار ما تعرضت له شخصية وطنية صادقة في كل شيء، وما حملات الافتراءات ولي الدراع بهدف وقف جرأة “المعقول” التي اتصف بها النائب البرلماني نور الدين مضيان طيلة مساره السياسي، إلا دليل قاطع على أن الخوف من نجاح واضح اضحى يشكل هاجسا كبيرا لمن لايرغب في واقعية الأفكار التي تتحلى بها شخصية لها وزنها الرمزي بشمال المغرب.
وما تعرض الأستاذ نور الدين من افتراءات هنا وهناك، وهي افتراءات من غير المقبول اخلاقيا ذكرها او الخوض فيها.
فنكران الذات الذي تتصف به هذه الشخصية، لدرجة احترامه لأخلاقيات العمل السياسي النزيه، وتراجعه عن رئاسة فريق سياسي كبير، وعدم خوضه فيما يقال بحكم علمه علم اليقين على أن الظلم لن يستمر أبدا.
إن هدوء الأستاذ مضيان، وتمسكه بالمصلحة الفضلى للحزب الذي ينتمي إليه، ومراعاته للظروف الوطنية، والدولية داخليا وخارجيا، جعل ردة فعله على الاتهامات التي كانت تتوخى عرقلة النجاح، تستند لثلاثة أسس ثابتة، وهي الصدق والمصداقية، والمصلحة العامة قبل كل شيء..



